• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تفكيك 8 عبوات في سيناء وضبط 10 عناصر«إخوانية»

القاهرة: مقتل إرهابيين شاركا في تفجير القنصلية الإيطالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يوليو 2015

القاهرة (وكالات)

قتل إرهابيان يشتبه في انهما شاركا في الهجوم مطلع يوليو على القنصلية الإيطالية في القاهرة خلال مداهمة منزل في العاصمة المصرية إمي الأول ، حسبما أعلن مسؤولون أمنيون.وقال مصدر إن الرجلين ينتميان إلى جماعة «أجناد مصر»، موضحا أنهما فتحا النار عندما حاولت الشرطة اعتقالهما، وقد قتلا في تبادل إطلاق النار الذي أعقب ذلك. وقال مسؤول أن «التحقيق كشف ضلوعهما في انفجار القنصلية الإيطالية»،وأنهما كانا ملاحقين أيضاً لـ«دورهما في اغتيال رجال شرطة». وتبنى تنظيم داعش في 11 يوليو هجوماً بسيارة مفخخة على قنصلية إيطاليا في القاهرة ما أدى إلى مقتل مدني.

من جانب آخر، أبطلت قوات الجيش المصري، اليوم الثلاثاء، 8 عبوات ناسفة زرعها مجهولون على جانب الطريق الدولي «العريش – رفح»، وطريق «الشيخ زويد- الجورة». وكانت أجهزة الكشف عن المفرقعات، وأثناء قيامها بتمشيط الطريق الدولي قد التقطت إشارات عن وجود عبوات ناسفة على جانبي الطريق، وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية. وأكد مصدر أمني أن قوات الجيش تمكنت من تفجير 4 عبوات، وتفكيك 4 أخرى من دون أي إصابات.

إلى ذلك، تمكنت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية من ضبط 10 عناصر «إخوانية، في إطار المتابعات الأمنية المكثفة وتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية المُقننة، التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي والموالين لهم المتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية».

وفى سياق متصل أسفرت نتائج الجهود الأمنية لإجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي، والتي تستهدف قوات الأمن والمنشآت المهمة والحيوية عن ضبط 6 من أعضاء تلك العناصر.

كما تمكنت الأجهزة الأمنية من خلال تنفيذ حملات مكثفة على مستوى بعض المحافظات من ضبط 27 من العناصر المتطرفة المطلوب ضبطهم على ذمة قضايا. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال جميع العناصر الإرهابية والعرض على النيابات المختصة.

من ناحية أخرى، حذر مفتي الديار المصرية فضيلة الدكتور شوقي علام من «استخدام التنظيمات الإرهابية النصوص الدينية في غير موضعها ولي عنقها لتحقيق أهداف سياسية لا علاقة لها بالدين وتدفع بعض الشباب إلى التطرف والانضمام إليها، وهو الأمر الذي تواجهه دار الإفتاء بتفنيد تلك الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم، التي تستغلها الجماعات الإرهابية للتغرير بالشباب».

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن فضيلة المفتي قوله - خلال استقباله أمس سفير أستراليا في القاهرة نيل هوكنز - «أن دار الإفتاء المصرية قامت عبر مرصد التكفير والآراء الشاذة والمتطرفة الذي أنشأته لمواجهة هذا الفكر المتطرف برصد العديد من الفتاوى والآراء المتطرفة وتفنيدها والرد عليها بطريقة علمية ومنهجية من خلال وسائل عدة كان أهمها استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بلغات مختلفة من أجل الوصول لأكبر قدر ممكن من الناس». وأشار إلى «أن دار الإفتاء المصرية استقبلت خلال شهر رمضان الماضي ما يقرب من 30 ألف سؤال من مختلف البلدان عبر موقعها الإلكتروني، وهو ما يدل على ثقة الناس في دار الإفتاء كمرجعية شرعية معتبرة، أن ذلك يدل على أهمية التكنولوجيا الحديثة في التواصل مع قطاع عريض من المسلمين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا