• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

زوارق إسرائيلية تستهدف مراكب صيادي غزة

المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ويشتبكون مع الشرطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يوليو 2015

علاء المشهراوي، وكالات (القدس، رام الله، غزة) واصل المستوطنون صباح أمس عمليات اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إن نحو 28 متطرفًا اقتحموا المسجد الأقصى على أربع مجموعات، ونظموا جولة استفزازية في أنحاء المسجد، وتصدى المصلون والمرابطون للمستوطنين وواجهةهم بهتافات التكبير والتهليل ومعهم أطفال المخيمات الصيفية الذين ينتشرون في ساحات الأقصى. وفي السياق ذاته، شهد المسجد الأقصى أجواء مشحونة أثناء زيارة أعضاء من «القائمة العربية المشتركة» برئاسة أحمد الطيبي للمسجد، واعتراضهم اقتحامات المستوطنين، ونددوا خلال ذلك بالاقتحام، وأكدوا تضامنهم مع المرابطين، والمرابطات في المسجد والتقى الأعضاء بعدد من مسؤولي دائرة الأوقاف الإسلامية وبالمصلين، واستمعوا لشرح مستفيض حول اقتحام قوات الاحتلال يوم الأحد للمسجد، واعتدائها على المصلين. ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين، وشرطة الاحتلال، وسط تشديدات وقيود تفرضها على المصلين إلى ذلك أصدرت محكمة إسرائيلية قراراً بإبعاد أربعة فلسطينيين عن المسجد الأقصى المبارك لفترات مختلفة. إلى ذلك، استنكرت رابطة العالم الإسلامي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ومتطرفين يهود المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه بإقفال أبوابه ومنع المسلمين من الدخول إليه والتعدي بالضرب والعنف على من فيه. وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي في بيان أمس إن هذا العمل العدواني ضد ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام ومسرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يأتي ضمن السياسات الإسرائيلية الإجرامية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني متحديا بذلك مشاعر الأمة الإسلامية. وأوضح أن هذه الخطوة العدائية التي تستهدف تهويد القدس والمسجد الأقصى هي عمل جبان وسوف تكون مغبته خطيرة، مذكراً بما أصدرته رابطة العالم الإسلامي ومجالسها في عدة مؤتمرات ومناسبات على التمسك بعروبة المدينة المقدسة وإسلاميتها وعدم قابلية حق العرب والمسلمين فيها للتنازل وعدم مشروعية الإجراءات الإسرائيلية في تهويدها وطمس معالمها الإسلامية. وطالب المجتمع الدولي بالتدخل للتراجع عن هذه الإجراءات العدوانية، ودعا منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية والإنسانية إلى مواجهة ما يحدث في المسجد الأقصى والقدس ووضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة وإلزام الكيان الصهيوني باحترام الأماكن المقدسة وأن تعمل الجهات الدولية والإقليمية على حماية القدس الشريف باعتباره تراثا إنسانيا حضاريا إسلاميا. وناشد قادة الأمة الإسلامية أن يبذلوا ما في وسعهم لحماية مدينة القدس وأهلها والتصدي لما يتعرض له المسجد الأقصى من العدوان والإغلاق والتدنيس وإيذاء المصلين والاعتداء عليهم ومنعهم من أداء صلواتهم. من جانب آخر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن صدامات وقعت، صباح أمس، بين مستوطنين، والشرطة الإسرائيلية في مستوطنة بيت أيل بالضفة الغربية المحتلة، عندما سيطرت عناصر من الشرطة على مبنيين من المفترض أن يتم هدمهما في الأيام المقبلة. وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا، أمرت الشهر الماضي، بهدم مبنيين قيد الإنشاء في مستوطنة بيت أيل بشمال رام الله، في 30 يوليو لأنهما أقيما على أرض فلسطينية خاصة. وأكد بيان للجيش الإسرائيلي، أن «وحدة من حرس الحدود سيطرت أمس الثلاثاء على المبنيين المعروفين بـ«دراينوف» (نسبة إلى متعهد البناء)، لهدمهما عملاً بقرار المحكمة العليا، ولتفادي أي أعمال عنف خلال عملية الهدم». وأشارت سلطات المستوطنة إلى أن «قوات الأمن أجلت بالقوة قرابة خمسين شابا اختبأوا داخل المبنيين، اللذين يضمان عدة وحدات استيطانية. وكان فلسطيني ومنظمات إسرائيلية غير حكومية تقدموا بالالتماس أمام المحكمة العليا، للاعتراض على قيام الجيش الإسرائيلي بمصادرة هذه الأرض وبناء وحدات استيطانية عليها. وأعلن وزير الزراعة أوري أرييل، للإذاعة العامة، أن «الشرطة كان يجب أن تنتظر انتهاء المداولات القضائية»، مضيفا أن ما حصل هذا الصباح لا يمكن السكوت عنه. وكانت السلطات في مستوطنة بيت أيل، أعلنت أنها ستلجا إلى المحكمة العليا لمنع هدم المبنيين. من جانب آخر، أطلقت زوارق إسرائيلية صباح أمس نيران رشاشاتها صوب مراكب صيادين فلسطينيين، قبالة سواحل منطقة السودانية شمال مدينة غزة. ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) أن زوارق البحرية الإسرائيلية فتحت النار تجاه قوارب الصيادين بشكل عشوائي ومتقطع، ما اضطرهم للهروب دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات. وتتعرض مراكب الصيادين بشكل متكرر لاستهداف متواصل من الزوارق الحربية الإسرائيلية، التي تحرمهم من الصيد بحرية، في خرق لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية صيف العام الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا