• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

نظمت الملتقى الأول وتضمن 4 محاور رئيسة

«صندوق الزواج» تدرب 166 طالباً جامعياً على الحياة الزوجية الناجحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- نظمت مؤسسة صندوق الزواج أمس الأول الملتقى الطلابي الأول تحت عنوان «نحو حياة زوجية افضل»، بمشاركة 166 طالباً جامعياً ولمدة يوم واحد بالتعاون مع جامعة الإمارات.

وجاء تنظيم الملتقى الذي شملت فعالياته أربعة محاور رئيسة انطلاقاً من حرص المؤسسة على التوعية الإرشادية لإعداد شباب مسؤول وأسرة مؤهلة للحياة الزوجية خاصة في مراحل الزواج الأولى، وتعزيز العلاقة مع جمهور الصندوق سواء المستفيدين من منحة الزواج أو بقية أفراد المجتمع من خلال إقامة الملتقيات الطلابية و الندوات وورش العمل المستهدفة ،والخاصة بالأسرة الإماراتية ،في ظل التحديات المعاصرة التي تواجهها من جميع النواحي سواء الاقتصادية أو الاجتماعية او الإعلامية وغيرها من الظواهر الدخيلة على المجتمع ،حيث تنمي هذه الملتقيات والندوات لدى الشباب روح المشاركة والتفاعل والتجاوب ،وأبداء الرأي والمبادرة في تثقيف الذات.

واستعرضت حبيبة الحوسني المدير العام بالإنابة لصندوق الزواج رؤية مؤسسة صندوق الزواج الاجتماعية في بناء الأسرة الإماراتية المتماسكة والمستقرة عبر المحور الأول الذي جاء تحت عنوان «الاستعداد للزواج»، كما استعرضت دور المؤسسات التعليمية في دعم هذه الرؤية وخصت بها جامعة الإمارات لدعمها للشباب والشابات في مشاركتها في هذا البناء الأسري.

وأشارت الى أن التعليم أصبح ضرورة وله دور أساسي ومهم كونه يساعد على بناء الحياة الشخصية المستقلة لكلا الجنسين، لافتة الى أن تقارب المستوى التعليمي بين الزوجين عادة ما يعزز من التقارب والتفاهم بين الطرفين.

وتطرقت الحوسني الى برنامج «إعداد» الذي ينظمه صندوق الزواج على مستوى إمارات الدولة والذي يعد البرنامج الأول من نوعه الذي ينظم داخل الدولة وهو إلزامي لكل من الشباب والشابات المقبلين على الزواج، ووصفته بإنه الفكر الجديد لصندوق الزواج والذي أتسعت خدماته لتشمل الأسرة على كافة الأصعدة اجتماعياً، واقتصــادياً وثقافياً حتى بات الاهتمام بالمجال الأسري من منطلق الإيمان بنبل الرسالة المجتمعية وأهميتها في الوصول إلى بناء أسـرة إماراتية متماسكة ومستقرة .

وأشارت الى الكيفية التي كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يولي بها الأسرة اهتماماً خاصاً، لافتة الى أنه،رحمه الله، قد أمر بإنشاء الصندوق ليسهم في دعم هذه اللبنة والتي تعتبر أساس المجتمع والتخفيض من تكاليف الزواج الباهظة التي أصبحت الحاجز في إقدام الشباب على الزواج وباتت تؤرق الراغبين بالزواج وأسرهم وللحد من ظاهرة البذخ .

حلقة وصل

قالت حبيبة الحوسني بأن أهمية هذا الملتقى تستمد من كونه يعد حلقة الوصل التي تجمع المسؤولين والأساتذة والطلاب في مكان واحد لتبادل الأفكار وطرح الموضوعات المختلفة التي تهم الشباب وأخذ آرائهم في المشكلات الحياتية التي تواجههم ووضع الحلول المناسبة لها. وأشارت الى أن تنظيم هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والمبادرات الطلابية التي ينظمها الصندوق خلال العام الجاري إدراكاً لدوره الاجتماعي باعتباره مؤسسة اجتماعية تسعى الى تقديم خدمات اجتماعية متميزة، وتنفيذاً لسياسة الدولة الاجتماعية والتي تعتبر الأسرة نواة لتكوين مجتمع سليم وللشباب وهم رجال الغد وصناعه خصوصية الدور في بناء الصرح الاجتماعي السليم، وفي مقدمة أولوياته امتلاك المزيد من الوعي الهادف لتأسيس حياتهم الأسرية القائمة على الثبات في أركانها، وإدراك مسؤولياتها، وبناء محطاتها المتتابعة المتلاحقة وبالصورة التي تجعل الأسرة نبراساً لتقدم المجتمع ورقيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض