• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

زايد والإمارات.. من حلم على الكثبان إلى دولة عصرية بكل مقاييس الزمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

علي العمودي (أبوظبي)

قبل أكثر من أربعة عقود، جلس القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخوه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، عند كثبان عرقوب السديرة بالقرب من منطقة السميح على الطريق بين أبوظبي ودبي، وحلم جميل يخفق بين الأضلع، يخطان على تلك الكثبان ملامح دولة قامت وسط تحديات إقليمية ودولية جمة، لتسارع الزمن وتصبح اليوم دولة عصرية بكل مقاييس الزمان، تصدرت المراكز الأولى في مؤشرات التنمية البشرية الدولية، ووضعت شعبها في صدارة أسعد شعوب العالم.

بين الحلم الجميل والواقع الأجمل، قصة سطرتها ملحمة المجد للتاريخ تروى للأجيال المتعاقبة، وهي ممتنة لجيل التأسيس وعهد التمكين الميمون بقيادة قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

يقول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة: «منذ أكثر من 40 سنة، وصل إلى هذه الأرض وزير الخارجية البريطاني لحكومة حزب العمل آنذاك، وأكد للجميع أن بريطانيا لن تسحب قواعدها فيما وراء السويس، وبعد ستة أشهر، وإذ بالوزير نفسه للحكومة نفسها يأتي ليعلن الانسحاب المفاجئ».

وقال سموه: «كانت صدمة للجميع، وأصبح الناس كالأغنام في الليلة الماطرة، وافترقت الفئات، وتنابزت بالألقاب، وتداعت علينا الأمم».

واستطرد سموه قائلاً: «وإذا بنجم يلوح بالأفق من هذه الأرض، نجم لاح على صفحات الماء، كان ذلك زايد بن سلطان آل نهيان، وإذا بالرجل وبهمة الرجال يسرع الخطى ويجترح المسافات، يؤمن الخائف ويعلم الجاهل، ويكون أمة. أقول إنه هو الأمة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا