• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكدت أن الرعاية المتقدمة أحد أهم مؤشرات التنمية البشرية

أخبار الساعة: مؤتمر الخليج الصحي يؤسس لاستراتيجية صحية خليجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

أبوظبي (وام) ـ أكدت نشرة «أخبار الساعة» أهمية الرعاية الصحية المتقدمة كونها أحد أهم مؤشرات التنمية البشرية في أي مجتمع من المجتمعات ومعياراً أساسيا لنوعية الحياة التي تتوافر لأبنائه، إضافة إلى ضرورة وجود استراتيجيات صحية وطنية وإقليمية وعالمية.

وتحت عنوان «نحو بناء استراتيجية صحية خليجية» قالت إن التوصيات التي صدرت في ختام مؤتمر الخليج العربي الأول لأبحاث الصحة العامة الذي نظمه «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» في مقره بأبوظبي على مدى اليومين الماضيين وبالتعاون مع «معهد الأبحاث الدولي الأميركي»، تنطوي على أهمية بالغة ليس فقط لكونها تسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الصحة العامة وعملية التنمية في أبعادها المختلفة وإنما أيضا لأن هذه التوصيات يمكن أن تساعد صانعي القرار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي على صياغة استراتيجية صحية متكاملة في مواجهة المخاطر الصحية المشتركة وبما يصب في النهاية في بناء منظومة صحية خليجية فاعلة تخدم المواطن الخليجي وتعزز من رفاهيته والارتقاء بنوعية حياته. وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن الكلمة الافتتاحية للمؤتمر لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أكدت حقيقة مهمة في هذا الشأن وهي أن التخطيط الصحي مرتبط بالتخطيط الاقتصادي والاجتماعي وأن أي استراتيجية متكاملة لابد أن تركز على أربعة محاور مهمة، أولها ضرورة وجود استراتيجيات وطنية وإقليمية وعالمية للتعامل مع الأمراض المزمنة والمجموعات السكانية ذات الطبيعة الخاصة وثانيها العمل على تحقيق الجودة في عمل المستشفيات وعمل وحدات الرعاية الصحية كافة. وأشارت إلى أن ثالث المحاور أن تكون التوعية والوقاية جزءين رئيسين في منظومة التعامل مع الأمراض المزمنة ورابعها الاهتمام بتطوير دور الفرد ودور الجمهور العام في مواجهة الأمراض المزمنة.

وأضافت أن الدكتور جمال سند السويدي مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» دعا في كلمته أمام المؤتمر إلى ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية وتقنية المعلومات الحديثة ومعالجة الأمراض في العالم ودورها الفعال في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات الصحية ونوعيتها والاستخدام الأمثل للموارد البشرية وغيرها في القطاعات الصحية بهدف إنتاج أفضل نموذج ومنظومة للخدمات والرعاية الصحية لشعوبنا فضلا عن متابعة أحدث طرق الوقاية من الأمراض المزمنة. وأوضحت أن الرعاية الصحية المتقدمة أحد أهم مؤشرات التنمية البشرية في أي مجتمع من المجتمعات وباتت معياراً أساسيا لنوعية الحياة التي تتوافر لأبنائه وليس أدل على ذلك من اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالصحة وتوجيهاتها المستمرة من أجل تبني أحدث النظم الخاصة بها وأفضلها على المستوى الدولي من أجل توفير الرعاية الصحية لأبناء الوطن حيث بلغت المخصصات المالية في ميزانية الدولة للرعاية الصحية 7 ر3 مليار درهم للعام الجاري 2014 مقارنة بـ 4 ر3 مليار درهم للعام الماضي 2013 أي بزيادة نحو 8%.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض