• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

بالتزامن مع احتفالات الإمارات باليوم الوطني الـ46

لوحات فلكلورية وتراثية تزين الأسبوع الكويتي الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 نوفمبر 2017

أحمد النجار (دبي)

افتتحت فعاليات الأسبوع الكويتي الإماراتي أمس الأول، بتنظيم من القنصلية العامة لدولة الكويت بدبي، في الهواء الطلق، على ساحة حديقة زعبيل بدبي، والذي أقيم برعاية كريمة وحضور الشيخة شيخة العبدالله الصباح، بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الـ46، وإحياء يوم الشهيد، وتضمن برنامج الاحتفال الذي يستمر 3 أيام، عروضاً ثقافية، جسدت لوحات فلكلورية استحضرت بعض مظاهر التراث الشعبي، أدتها فرقاً شعبية، بمشاركة أكثر من 30 فرداً. وشهد الحفل حضوراً كثيفاً من شخصيات دبلوماسية كويتية، في مقدمتهم ذياب فرحان الرشيدي القنصل العام الكويتي، وتقدم الحضور ممثلاً عن الإمارات، معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وعدد من الشخصيات الرسمية والحكومية.

وفي مستهل الحفل، ألقت الشيخة شيخة العبدالله الصباح، كلمة أمام حشد كبير من الزوار والعائلات الإماراتية والعربية، أشادت فيها بعمق العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين، كما توجهت بالشكر للجهود المبذولة لـ«دبي للثقافة» التي ساهمت في تنظيم الحدث الثقافي المتميز، حيث إن الكويت والإمارات توحدهما هوية واحدة، ويجمعهما رابط الدم وصلة النسب وجذور التاريخ وقواسم القيم والعادات المشتركة.

بروح ثقافية

من جهته، اعتبر د. مرضي عبيد عياش، رئيس المكتب الثقافي في القنصلية العامة لدولة الكويت بدبي، أن الملتقى هو مبادرة كويتية بروح ثقافية، تهدف إلى ترجمة تهنئة أخوية خالصة عبر أجندة احتفالية، تستمر 3 أيام، في ساحة حديقة زعبيل بدبي، لمشاركة بلدنا الثاني الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، بمناسبة احتفالاتهم باليوم الوطني الـ46، وإحياء يوم الشهيد، وترسيخاً لأواصر الاحترام والوفاء بين الشعبين الشقيقين. مشيراً إلى أن علاقة البلدين الأخوية تمتد لأكثر من 6 عقود، وليس بمستغرب أن نشارك الإماراتيين فرحتهم بهذه المناسبة الغالية، حيث تجمعنا بهم قواسم اللغة والدين والعادات.

لوحات فلكورية

قدمت قبيلة «الظهوريين»، لوحات فلكورية عبر فنون أدائية شعبية، لقيت تفاعلاً واضحاً من قبل الجمهور، قام بتأديتها أكثر من 30 فرداً، وأعرب محمد علي الظهوري، عن رمزية هذا الملتقى، لما يحمله من قيم التآخي وتعزيز التواصل الثقافي المشترك بين البلدين، مشيراً إلى أنه تم تجسيدها في 3 لوحات فلكلورية من التراث الشعبي، مع عروض شعبية أخرى .

خط ديواني ولوحة جدارية

في جناح «دبي للثقافة»، قال الخطاط عبد الفتاح محمد ملحة: إنه حرص على كتابة اسم أكثر من 200 ضيف بالخط الديواني، معتبراً ذلك الإنجاز بمثابة «هدية فنية» إلى كل ضيوف الملتقى، وقد حملها الزوار واحتفظوا بها. وفي الجانب الآخر، عكف رسام آخر على تنفيذ لوحة جدارية كبيرة تحمل صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعلى يمينه جندي شامخ يرفع التحية له وللوطن، ومن المقرر إهداؤها إلى الدبلوماسيين الكويتيين في الاختتام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا