• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع «مايكروسوفت»

«التربية» تتجه إلى زيادة مراكز تكنولوجيا المعلومات في المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - أعلنت وزارة التربية والتعليم عن زيادة عدد مراكز اختبار أكاديمية مايكروسوفت لتكنولوجيا المعلومات في المدارس الثانوية من 14 إلى 25 مركزاً بنهاية العام الدراسي الجاري، وذلك بالتعاون مع شركة مايكروسوفت، وضمن خطة زمنية تنفذها الوزارة وعملاق البرمجيات في العالم، للعام الثالث على التوالي.

وقال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة حريصة على تمكين أبناء الدولة من أدوات العصر ومقومات المستقبل، وتسليحهم بمختلف العلوم والمعارف، ولاسيما المتصلة منها بالتكنولوجيا الحديثة والتقنيات المتطورة التي تعزز قدراتهم العلمية، وتساعدهم في مواجهة التحديات المستقبلية، وما تنضوي عليه من طفرات متسارعة في شتى مجالات الحياة.

وذكر أن الوزارة تقدر شراكتها الاستراتيجية مع عملاق البرمجيات في العالم مايكروسوفت، وتعمل على استثمار هذه الشراكة، بما يحقق أهداف تطوير التعليم ويصب في مصلحة الطلبة، موضحاً أن التعاون مع مايكروسوفت مكن وزارة التربية من تعريب تدريس التكنولوجيا الحديثة وإدماجها في المناهج، إلى جانب تعريب الدورات الأكاديمية، وبرامج تدريس التكنولوجيا التي تستهدف رفع مستوى المعلمين وتنمية مهاراتهم وكفاءتهم.

وأشار إلى أن دولة الإمارات كانت من الدولة الأولى والرائدة في إنشاء عضوية في أكاديمية مايكروسوفت، وقد أسهم ذلك في تقديم نموذج إماراتي ناجح لدمج اللغة العربية في تدريس تكنولوجيا المعلومات والتدريب، فضلاً عن الآثار الإيجابية الواسعة التي امتدت إلى طلبة المدارس، الذين اكتسبوا بدورهم المزيد من المعارف والمهارات المتصلة بالتقنيات الحديثة وسبل التعامل مع المستجدات على هذه الساحة سريعة التطور والنماء، مؤكداً أن أبناء الدولة أصبحوا يتمتعون بمميزات تنافسية عالمية في سوق العمل بموجب شهادات مايكروسوفت المعتمدة دولياً.

من جانبها، قالت الدكتورة عزة الشناوي مدير قطاع التعليم في «مايكروسوفت الخليج»، إن مايكروسوفت تعمل على إطلاق مسابقة «مايكروسوفت أوفيس» للطلاب المتفوقين في مدارس الإمارات، تمهيداً لمشاركة أبناء الدولة في المنافسة العالمية التي سيتم تنظيمها في هذا المجال بحلول يوليو 2014.

وأكدت أن شركة مايكروسوفت وبموجب خبرتها العالمية، ملتزمة بتمكين أبناء الإمارات من التقنيات الحديثة، وما يستجد عالمياً في هذا الشأن، معربة في الوقت نفسه عن اعتزاز الشركة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وتقديرها لتطلعات الوزارة في توفير خدمات تعليمية ذات جودة عالية في مدارسها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض