• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ «46»

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يكرمان 46 من الأوائل والشخصيات والجهات في «عام الخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 نوفمبر 2017

دبي (وام)

كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاة الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة "46" من الأوائل في العمل الخيري والإنساني بالإضافة إلى الشخصيات والجهات التي تميزت في دعم العمل الإنساني خلال عام الخير وذلك في حفل وطني أقيم في العاصمة أبوظبي تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ" 46 " ذكرى تأسيس الاتحاد.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الإمارات هي بلاد الخير والعطاء في كافة ميادين العمل الإنساني وأن الدور الإنساني لدولة الإمارات ليس بجديد فهو توجه راسخ من الآباء والمؤسسين وأن شهدائنا لن يزيدونا إلا قوة وتلاحما وإصرارا على مواصلة النهج في مساعدة الشعوب الشقيقة والصديقة ومد يد العون للمحتاجين مضيفا سموه "أن زايد هو باني العطاء الإنساني في الدولة، وخليفة هو القدوة والمثال في العطاء، وشهدائنا هم الداعم لاستمرار الخير وتأصله في المجتمع".

وكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بداية الحفل قائد العطاء والإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك لعطاءاته ومبادراته النوعية في مجال العمل الإنساني والخيري حيث يؤمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بأن روح الإنسان هي أثمن ما في الوجود وأنه ينبغي علينا جميعا بذل ما نستطيع في سبيل إنقاذ أرواح الناس من الأمراض التي يمكن الوقاية منها وأن الاستثمار في القضاء على الأمراض هدف يسعى لتحقيقه شخصيا ليستكمل مسيرة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في مجال الخير والإنسانية منذ أكثر من 30 عاما حينما تعهدت الدولة بدعم الجهود العالمية للقضاء على الأمراض.. ويقدم سموه كافة أشكال الدعم الممكنة لتعزيز الجهود العالمية الرامية للقضاء على الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

كما يؤمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بأنه لدى قادة العالم الفرصة للقضاء على الأمراض التي يمكن الوقاية منها، بل ومن واجبهم القيام بذلك لتخفيف معاناة البشرية.. ومنذ عام 2011 تعهّد سموه شخصيا بتقديم 270 مليون دولار لدعم الجهود العالمية الرامية لاستئصال الأمراض الفتّاكة والمقعدة والقضاء عليها ومكافحتها بما في ذلك 205 ملايين دولار لدعم حملة استئصال مرض شلل الأطفال ومساهمات لصالح تحالف اللقاح "جافي" إلى جانب 30 مليون دولار لدعم جهود القضاء على مرض الملاريا و15 مليون دولار للقضاء على مرض دودة غينيا.

وفِي نوفمبر هذا العام اطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالشراكة مع مؤسسة بيل ومليندا غيتس "صندوق بلوغ آخر ميل" الذي يستهدف جمع 100 مليون دولار لتمويل الجهود العاجلة للقضاء على مرض العمى النهري وداء الفيلاريات اللمفاوي في عدة بلدان في أفريقيا والشرق الأوسط.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة " كل الشكر والاعتزاز لأخي محمد بن راشد على اللفتة الكريمة لهذا التكريم وهو تقدير لنهج وطن وتقدير لقيم نحملها جميعا على هذه الأرض الطيبة". ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا