• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

أشاد بتجربة الدولة في دعم الأيتام والقصّر

محمد بن راشد: مجتمعنا بأفراده ومؤسساته منبع للخير والتراحم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

و ا م

اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" على مخرجات مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر وأصدر سموه مجموعة من التوجيهات التي تهدف إلى تعزيز الرعاية الشاملة لفئة الأيتام والقصّر بما يكفل تعزيز دورهم ليكونوا مساهمين فاعلين في مجتمع الإمارات وذلك في حضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "وضعت دولتنا أساسا متينا لمساعدة الشعوب الأخرى في مختلف دول العالم وتجلى ذلك في حصولها على المركز الأول عالميا في تقديم المساعدات الخارجية نسبة إلى الدخل القومي وهذا يدل على نهج الخير المتأصل في مجتمع الإمارات ..مجتمعنا بأفراده ومؤسساته منبع للخير والتراحم حيث يرعون أكثر من 200 ألف يتيم في شتى البلدان من خلال المبادرات الإنسانية المختلفة التي تطلقها الدولة وهو ما يوازي 3 بالمئة من عدد الأيتام الحاصلين على الرعاية عالميا ولدينا في الإمارات نظام رعاية شامل للأيتام والقصّر وممارسات محلية رائدة قابلة للتطبيق عالميا. واليوم -وضمن عملية التطوير المستمر- لابد من تعزيز هذه الرعاية بشكل أكبر". 

وأضاف سموه "المركز الأول أصبح ثقافة في دولة الإمارات ليس على مستوى القيادات فحسب بل على مستوى جميع شرائح المجتمع.. يهمني جدا أن تتبوأ دولتنا المركز الأول اجتماعيا كما تسعى إلى تبوئه في مجال الاقتصاد والأمن والصحة والبنية التحتية وغيرها من المجالات".

وشكر سموه اللجنة العليا لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر وفريقها التنفيذي وجميع الجهات والأفراد الذين كان لهم دور في تفعيل هذه المبادرة وبناء مخرجاتها التي ستساهم بلا شك في توفير حياة كريمة لفئة فاعلة في مجتمعنا وذلك بحضور معالي محمد بن عبد الله القرقاوي رئيس اللجنة العليا لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقص ر وسعادة خليفة سعيد بن سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة وعدد من المسئولين.

واطلع صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الإصدار الأول من الدليل الإرشادي لنموذج الإمارات لرعاية الأيتام والقصّر والذي عملت عليه مجموعة من الباحثين والمتخصصين في رعاية هذه الفئة.. ويجمع الدليل الإرشادي أفضل الممارسات في الجهات المحلية المعنية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والتطويرية للأيتام والقصّر..وتعد المشاركة المجتمعية أساسا مهما في تطبيق نموذج الإمارات لرعاية الأيتام والقصّر حيث تم تصميم جميع البرامج لتتناسب مع المشاركات التطوعية لمختلف شرائح المجتمع. 

ويغطي النموذج كافة النواحي الحياتية للأيتام والقصّر حيث يطرح إطارا عاما للبيوت النموذجية لرعاية وتطوير الأيتام كما يتيح مجموعة من الخيارات لكافة الفئات التي تشمل الأفراد من الشباب والراشدين والنساء وكبار السن بالإضافة إلى الأسر والمتخصصين من الفنيين والاستشاريين والمهنيين والموهوبين والمتميزين من ذوي الإعاقة..كما يوفر الدليل مجموعة من الخيارات للمؤسسات التي تشمل الجهات الحكومية والجامعات والمعاهد والمؤسسات الاستثمارية.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا