• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يترأس وفد الدولة في «اللجنة الإماراتية البرتغالية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

وام

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن دولة الإمارات وجمهورية البرتغال ترتبطان بعلاقة تاريخية متميزة مبنية على روح التفاهم والاحترام المتبادل والرغبة في تطوير هذه العلاقة بما يعكس طموحات وتوجهات قيادتي البلدين وبما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة .

جاء ذلك خلال ترؤس سموه وفد الدولة في أعمال الاجتماع الوزاري الثاني للجنة المشتركة بين دولة الإمارات والبرتغال أمس في لشبونة فيما ترأس الجانب البرتغالي باولو بورتاس نائب رئيس الوزراء بحضور سعادة خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية وسعادة الشيخة نجلاء القاسمي سفيرة الدولة لدى البرتغال وعدد من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات في البلدين .

وفي بداية الاجتماع أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن سعادته بالتواجد في لشبونة وذلك بمناسبة انعقاد أعمال الاجتماع الوزاري الثاني للجنة المشتركة بين دولة الإمارات والبرتغال. وقال سموه إنه التقى بمعالي باولو بورتاس نائب رئيس الوزراء البرتغالي حيث جرى مناقشة عدد من المواضيع التي تخص المنطقة والتحديات في كل من أوروبا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط .

وأضاف أن هناك تشابها بين دولة الإمارات والبرتغال من ناحية الآراء حول الأوضاع في المنطقة  وحث سموه على أهمية التركيز على الأمن الغذائي والاستعانة بطرف ثالث بجانب دولة الإمارات والبرتغال لاكتساب الخبرة والمعرفة منه.

وأشاد سموه بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها أمس والتي سوف تعمل على دعم وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين .

وفي ختام كلمته وجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الشكر إلى رؤساء وأعضاء اللجنة التحضيرية على ما بذلوه من جهد لإنجاح أعمال هذا الاجتماع والتأكيد على ضرورة استمرارية عمل اللجنة المشتركة ومتابعة تنفيذ توصياتها، كما شكر سموه نائب رئيس الوزراء البرتغالي معالي باولو بورتاس لاستضافة بلاده أعمال الاجتماع الثاني للجنة المشتركة بين دولة الإمارات والبرتغال . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض