• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المتمردون يتهمون ولد الشيخ أحمد بـ «الجهل»!

«التعاون» والأمم المتحدة يطالبان «الحوثيين» بالتزام الهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أهمية الالتزام بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها قيادة قوات التحالف العربي بناء على طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ما سيساعد المنظمات الإنسانية المتخصصة على زيادة جهودها لإيصال مساعدات الإغاثة إلى الشعب اليمني، وطالبا خلال اجتماعهما أمس في الرياض، «الحوثيين» والقوات الموالية لهم باحترام الهدنة والامتناع عن خرقها، حفاظاً على مصالح الشعب. وبحث الجانبان تطورات الأوضاع وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين مجلس التعاون والأمم المتحدة لتكثيف الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني في المحافظات كافة. كما تم بحث سبل دفع العملية السياسية السلمية على أساس المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وجدد الزياني الذي التقى لاحقاً وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، دعم دول مجلس التعاون ومساندتها للمساعي الحميدة التي تقوم بها الأمم المتحدة من أجل مواصلة العملية السياسية وإعادة الأمن والاستقرار في اليمن، مشيداً بالجهود التي يبذلها المبعوث الأممي في هذا الاتجاه، كما أعرب عن تقدير دول المجلس للجهود التي تقوم بها منظمات الأمم المتحدة في إيصال مساعدات الإغاثة إلى المحافظات اليمنية. وعبر المبعوث الأممي عن شكر الأمم المتحدة وتقديرها لقيادة قوات التحالف العربي بإعلان هدنة إنسانية في اليمن، معرباً عن تقديره للجهود الكبيرة والملموسة التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الشعب اليمني في مختلف المحافظات، ومشيداً بالتعاون المستمر بين المركز وهيئات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رحب بالهدنة الإنسانية في اليمن لمدة خمسة أيام، وقال في بيان «إنه حض الحوثيين وحلفاءهم على إعطاء موافقتهم والتزام الهدنة لما فيه خير جميع اليمنيين»، كما طالب أطراف النزاع بالعمل بحسن نية طيلة فترة سريان الهدنة. معتبراً أن ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين يجعل الالتزام بهدنة وإمكان تمديدها أمرين لا بد منهما، وداعياً طرفي النزاع إلى تعليق العمليات العسكرية وعدم استغلال الهدنة لنقل أسلحة أو الاستيلاء على أراض، وإبداء أكبر قدر من ضبط النفس في حال حصول انتهاكات معزولة وتجنب أي تصعيد. في المقابل، هاجم «الحوثيون»، المبعوث الأممي واعتبروا تعيينه في منصبه أواخر أبريل الماضي، خلفاً لجمال بن عمر بأنه «خطأ استراتيجي». وقال ما يسمى رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي لدى لقائه في صنعاء المنسق المقيم للأمم المتحدة لدى اليمن باولو ليمبو «إن المبعوث الجديد لا يعرف كيف يكمل المشوار والخطوات الناجحة للأمم المتحدة ومبعوثها السابق الذي كان قد توصل مع المكونات السياسية إلى حل للأزمة بفضل خبرته وجهوده المتواصلة». وأضاف «الحل يكمن في دعوة بان كي مون، مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع الإنساني في اليمن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا