• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أوباما يشيد بنجاحات في الصومال ويتعهد الضغط على «الشباب» ويحث إثيوبيا على الانفتاح

تلويح أميركي أفريقي بقوة تدخل وعقوبات ضد جوبا بعد 17 أغسطس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

أديس أبابا (وكالات) أكد مسؤول أميركي أن الرئيس باراك أوباما وقادة إقليميين ناقشوا في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا أمس، خيارات بينها فرض عقوبات وإنشاء «قوة تدخل إقليمية» إذا لم توافق الأطراف المتحاربة في جنوب السودان على اتفاق سلام بحلول 17 أغسطس المقبل. وفي قمة ضمت إلى جانبه الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، ورئيس وزراء أثيوبيا هايلي مريام ديسالين، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، ووزير خارجية السودان إبراهيم غندور، ورئيسة المفوضية الأفريقية داليمي زوما، ومستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس إضافة إلى المبعوث الأميركي الخاص لدولتي السودان والجنوب دونالد بوش، بحث أوباما الحرب الأهلية المحتدمة في جنوب السودان، حيث أكدت المجموعة على خطورة الوضع في هذه الدولة الوليدة، لكن المحادثات لم تشهد إجماعاً على ما يمكن فعله في حالة عدم التوصل لاتفاق سلام. وفي وقت سابق أمس، ناقش الرئيس الأميركي كيفية إنهاء الإرهاب في المنطقة والحرب الأهلية في جنوب السودان، خلال مباحثات ثنائية مع الحكومة الإثيوبية. وقال أوباما عقب لقائه رئيس وزراء أثيوبيا في العاصمة أديس أبابا التي وصل إليها من كينيا مساء أمس في زيارة هي الأولى لرئيس أميركي وتستغرق 4 أيام أن «الوضع الإنساني في جنوب السودان يتدهور». وأضاف للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك في القصر الوطني: «احتمالية تجدد الصراع في المنطقة التي مزقها الصراع لفترة طويلة، وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، يتطلب اهتماماً عاجلاً من جانبنا جميعاً». وتابع أن الطرفين المتحاربين في جنوب السودان يمكن أن يواجها ضغطاً دولياً إضافياً لينهيا الصراع بينهما إذا لم يتوصلا إلى اتفاق سلام في حلول 17 أغسطس المقبل. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد فرضا عقوبات على قادة من الطرفين بصورة فردية. وأشاد أوباما بجهود إنهاء الصراع التي بذلتها هيئة «إيجاد» لدول شرق أفريقيا. وفيما تطرقت قمة أديس أبابا إلى الأزمة الصومالية، أشاد الرئيس الأميركي بالتقدم الذي أحرزته مؤخراً القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي ضد حركة «الشباب» المرتبطة بـ «القاعدة»، التي وصفها بأنها «لا تأتي سوى بالموت والدمار»، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة الضغط عليها. وأوضح أن «جزءاً من أسباب التراجع الذي تشهده الحركة المتطرفة في شرق أفريقيا، هو أننا نشرنا فرقنا الإقليمية...مع القوات المحلية. لسنا بحاجة لإرسال قوات المارينز إلى هنا لخوض القتال، فالأثيوبيون مقاتلون أشداء والكينيون والأوغنديون كانوا جديين في ما يفعلون». وأضاف أوباما بقوله: «لدينا المزيد من العمل للقيام به وعلينا الآن أن نواصل الضغط». وبعد مباحثاته الثنائية مع هايلي مريم ديسالين، شدد أوباما على أن السماح بمزيد من الحريات في إثيوبيا سيعزز النمو الذي نجح فعلاً في إخراج الملايين من دائرة الفقر بعد أن كانوا يعانون المجاعة يوماً في بلد يقطنه 96 مليون نسمة. وتعد أثيوبيا حالياً أسرع الاقتصادات الأفريقية نمواً لكنهاً تواجه دائماً انتقادات لسجلها في مجال حقوق الإنسان. وقال أوباما في المؤتمر الصحفي المشترك: «الحزب الحاكم (الأثيوبي) يتمتع بقاعدة عريضة وشعبية واضحة، ولذا فإن التأكد من فتح مساحة إضافية للصحفيين أو وسائل الإعلام أو أصوات المعارضة، سيعزز أجندة رئيس الوزراء والحزب الحاكم ولن يكبلها». وفي المؤتمر نفسه، قال هايلي مريم ديسالين، إن بلاده تعتبر «ديمقراطية شابة» يتعين عليها بذل المزيد، لكنه أكد أيضاً أن لديه «خلافات طفيفة» مع الولايات المتحدة حول سرعة تلك العملية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا