• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اتهامات بـ«الخيانة» إثر استسلام 100 شرطي لـ«طالبان»

زفاف في أفغانستان يتحول إلى مجزرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

كابول (وكالات)

لقي 21 شخصاً على الأقل حتفهم وأصيب نحو 10 آخرين بتبادل إطلاق نار من قبل مسلحين خلال حفل زفاف في منطقة ده صلاح في ولاية بغلان شمال أفغانستان، فيما حملت الشرطة مسؤولية الحادث لمدعوين إلى الحفل مساء أمس الأول. ولم يتضح على الفور الدافع وراء الهجوم لكن نشاط المسلحين زاد في هذه المحافظة الشمالية على مدار العام الماضي وظهرت مجموعات مسلحة خاصة. وقال الجنرال عبد الجبار بورديلي المفتش العام للشرطة في بغلان «كان هناك حفل زفاف انقلب إلى مأساة بعد أن دخله عدد من المسلحين وفتحوا النار على الضيوف الذكور». من جهته، أعلن قائد شرطة المنطقة جولستان قساني، أن شجاراً وقع بين مسلحين خلال حفل الزفاف قبل بدء تبادل إطلاق النار، قائلاً «حين احتدم الشجار، أطلق مسؤول محلي النار في الهواء لتهدئة الأجواء»، إلا أن النتيجة كانت عكسية، إذ «بدأ الطرفان بتبادل إطلاق النار». وأوضح قساني أن الضحايا جميعهم من المدعوين الذكور إلى الزفاف وتتراوح أعمارهم بين 14 و60 عاماً.

وجاءت تلك المأساة التي دائماً ما تتكرر في هذه البلاد المضطربة، غداة سيطرة مقاتلي «طالبان» ليل السبت الأحد على قاعدة للشرطة في منطقة وردوج في ولاية بدخشان شمال أفغانستان بعد استسلام أكثر من مئة شرطي بأسلحتهم في ما يشكل أكبر هزيمة للقوات الأفغانية منذ نهاية المهمة القتالية لحلف الأطلسي. وقال قائد شرطة الولاية الجنرال بابا جان «قاتل أكثر من مئة شرطي لثلاثة أيام. كان لديهم ما يكفي من الأسلحة والذخيرة لكي يواصلوا القتال ثلاثة أشهر. لكنهم استسلموا بعد اتفاق مع (طالبان). لقد استولى المتمردون على كل الذخيرة والمعدات». واعتبر مساعد حاكم الولاية جول محمد بيدار هذا الاستسلام «خيانة عظمى» وأنه سيكون موضع تحقيق، فيما كشف الجنرال بابا جان أن مقاتلي «طالبان» احتجزوا الشرطيين فترة وجيزة ثم أفرجوا عنهم وأن بعضهم اتهم علانية قائدهم بأنه «خانهم«بإبرامه اتفاقاً مع الحركة المتطرفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا