• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

دي ميستورا يرفض الشروط المسبقة لـ «جنيف - 8» والنظام يرجئ مشاركته وتأجيل مؤتمر «سوتشي»

قرقاش: الحل في سوريا لا يمكن أن يكون إيرانياً أو تركياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 نوفمبر 2017

أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمس، على الحل السياسي في سوريا طريقاً وحيداً للأزمة، لكنه شدد عشية استئناف مفاوضات «جنيف-8» اليوم الثلاثاء، على أن الحل لا يمكن أن يكون إيرانياً أو تركياً مغيباً الدور والبعد العربي.

وقال في تغريدات على حسابه في «تويتر»: «المؤسف في التطورات الدولية للأزمة السورية تهميش الدور العربي، فباستثناء جهود الرياض في توحيد صفوف المعارضة، نرى أن التوافق الروسي الإيراني التركي غالب، والدور العربي ثانوي». وأضاف: «الحلّ السياسي في سوريا هو الطريق الوحيد لأزمة دموية مشتدة، ولكنه -وبكل واقعية- لا يمكن أن يكون حلاً إيرانياً أو تركيا، وأن يغيب عنه الدور والبعد العربي».

من جهة أخرى، شدد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا على ضرورة أن تجري الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف بين وفدي الحكومة والمعارضة، دون شروط مسبقة، مؤكداً تأجيل النظام إرسال وفده إلى جنيف بشكل مفاجئ، بالتزامن مع إعلان روسيا تأجيل مؤتمر سوتشي للحوار السوري إلى فبراير المقبل، ما خفض سقف التوقعات بتحقيق انفراجة في «جنيف - 8».

وقال دي ميستورا، خلال مؤتمر عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع مجلس الأمن الدولي، إن «الحكومة لم تؤكد بعد مشاركتها» في المفاوضات التي يفترض أن تبدأ اليوم الثلاثاء. وأضاف: «لقد وجهوا لنا رسالة تقول إنهم لن يصلوا الاثنين إلى جنيف»، مؤكداً أن الأمم المتحدة لن تقبل «أي شرط مسبق» للمشاركة سواء من قبل الحكومة السورية أو المعارضة.

وتابع: «إذا حضر الطرفان إلى جنيف، فسنتمكن من إجراء محادثات معمقة»، معرباً عن أمله في أن يصل وفد دمشق إلى جنيف في القريب العاجل للمشاركة في المفاوضات المقرر أن تنطلق اليوم. وتابع «هدفنا النهائي هو تنظيم انتخابات عادلة يشارك فيها جميع السوريين». ... المزيد