• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عُمان تعول عليها كثيراً ومصر تؤكد: ليست موجهة ضد أحد

اجتماع عربي لإقرار «القوة المشتركة» 27 أغسطس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

القاهرة (وام) أعلن السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع مشترك لوزراء الخارجية والدفاع العرب في 27 أغسطس المقبل بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية لإقرار مشروع البروتوكول الخاص بإنشاء القوة العربية المشتركة تنفيذاً لقرار القمة العربية الأخير بشرم الشيخ في مارس الماضي. وقال ابن حلي في تصريح أمس «إنه تم تحديد الموعد الخاص بالاجتماع المشترك في ضوء المشاورات التي جرت بين الأمانة العامة للجامعة العربية ومصر «رئاسة القمة الحالية» وعدد من الدول العربية الأعضاء. وكان رؤساء أركان جيوش الدول العربية الأعضاء في الجامعة العربية عقدوا اجتماعين سابقين بمقر الجامعة لدراسة البروتوكول الخاص بتشكيل القوة العربية المشتركة والذي رفع إلى مصر للتشاور مع ترويكا القمة «مصر والكويت والمغرب» والقادة العرب قبيل عرضه على اجتماع مشترك لمجلس وزراء الخارجية والدفاع العرب في السابع والعشرين من الشهر المقبل.. فيما أكد رؤساء الأركان خلال مداولاتهم السابقة أهمية وضرورة تشكيل القوة العربية المشتركة نظراً للأبعاد الاستراتيجية المتعلقة بها لحاضر ومستقبل المنطقة العربية ومواجهة التحديات التي تواجهها في صيانة الأمن القومي العربي والحفاظ على سيادة الدول واستقلالها وسلامة ترابها الوطني ووحدة أراضيها. إلى ذلك أكد يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان أن السلطنة تعول كثيراً على أن تتمكن الدول العربية من إنشاء القوة العربية المشتركة للضرورات القائمة في الوقت الحالي. وأضاف أنه من واجب الدول أن تكون العلاقات فيما بينها طيبة وإيجابية وتتسم بالمصالح المشتركة ولا تكون على حساب طرف دون الآخر. وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس بالقاهرة مع سامح شكري وزير الخارجية المصري إن السلطنة لديها علاقات طيبة وعلاقات حسن جوار مع جميع الدول مؤكداً أن هذه هي سمة العلاقات العمانية مع جميع الدول. وشدد على أهمية الحل السياسي للمشكلات في العالم العربي مؤكداً على أن العنف والقوة لا ينفعان في شيء مشيراً إلى التنسيق مع مصر في شأن التحديات في المنطقة ومؤكداً على أهمية التعاون العربي فيما يخص القضايا العربية المعقدة. ونفى وزير الخارجية المصري عزم بلاده رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران إلى مستوى سفارة، وقال «العلاقات بيننا كما هي عليه وليس هناك تطور يؤدي إلى تغيير الموقف الحالي». وأكد أن مصر دولة تلتزم بالقواعد الحاكمة للعلاقات الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وضرورة الاحترام المتبادل والعمل على تحقيق السلم والاستقرار لجميع دول المنطقة..مشيراً إلى أن مصر تعمل على تحقيق استقرار المنطقة والحفاظ على الأمن القومي العربي. وشدد في هذا الصدد على أن كل ما يمس أمن منطقة الخليج يمس الأمن القومى المباشر لمصر.. مؤكداً على وحدة المصير المشترك الذي يربط مصر بأشقائها في الخليج..وقال: «نتشاور دائماً وننسق مع الأشقاء العرب لمنع أي نوع من التدخل في شؤونهم الداخلية والحفاظ على مصالحنا المشتركة وعدم المساس بمصالحنا والعمل بكافة الأساليب لمنع ذلك». وأوضح شكري أن القوة العربية المشتركة يمكن لكل دولة أن تسهم فيها وهو عمل طوعي وليس موجهاً لأي طرف، وإنما للدفاع عن المصلحة العربية المشتركة. وقال إن مباحثاته مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان تناول الأوضاع في سوريا وليبيا وتبادل وجهات النظر حول أهمية استمرار التشاور الوثيق بين البلدين لإيجاد حلول مناسبة لهذه القضايا بما يحفظ الأمن القومي العربي. من جانبه قال السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم الخارجية المصرية إن الوزيرين ابن علوي وشكري تناولا خلال جلسة المباحثات تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تفعيلها وتعميقها في مختلف المجالات بما يتناسب مع مكانة البلدين ووشائج العلاقات بينهما ويحقق مصالح الشعبين. وأضاف أن جلسة المباحثات ركزت على تناول الأوضاع الإقليمية في ظل ما تشهده المنطقة من حالة عدم استقرار وانتشار للتنظيمات الإرهابية، حيث شدد الوزيران على أهمية الحفاظ على الهوية العربية والابتعاد عن الانقسامات المذهبية والدينية والعرقية التي تفرق ولا تجمع. وتابع: إن الوزيرين ناقشا تطورات الأوضاع في اليمن والجهود المبذولة لدفع الحل السياسي للأمام الذي يحفظ لليمن وحدتها الإقليمية بالإضافة إلى التشاور حول تطورات القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب المركزية فضلًا، عن تشكيل القوة العربية المشتركة للحفاظ على الأمن القومي العربي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا