• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م

الحكومة تتجه إلى رفع نفقات الدفاع والأمن لدعم الحرب ضد الإرهاب

جيش تونس يكثف قصفه على معقل المتشدّدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

تونس (د ب أ)

كثف الجيش التونسي قصفه أمس على مرتفعات جهة القصرين وسط غرب تونس معقل عناصر كتيبة عقبة بن نافع. وشاهد سكان المنطقة أعمدة دخان متصاعدة من مرتفعات مدينة سبيبة التابعة لولاية القصرين على أثر قصف مستمر عبر المدفعية الثقيلة بدأ منذ فجر اليوم بحسب ما أفادت به الإذاعة التونسية. وأشارت الإذاعة إلى تحليق مستمر لمروحيات عسكرية فوق المنطقة مع وصول تعزيزات عسكرية استعداداً لعمليات تمشيط واسعة، ولم تؤكد وزارة الدفاع ما إذا كانت العملية العسكرية تستهدف ملاحقة عناصر مسلحة في الجهة. وتعد الجبال المحيطة بالقصرين وأبرزها الشعانبي وسمامة والسلوم بؤر رئيسية للعناصر الإرهابية المنتمية لكتيبة عقبة بن نافع المتورطة في أغلب العمليات الإرهابية بتونس، وفي استهداف قوات الأمن والجيش عبر هجمات خاطفة ومسالك مفخخة، ومنذ سقوط 38 قتيلاً من السياح في هجوم إرهابي على فندق بسوسة الشهر الماضي كثف الجيش وقوات الأمن التونسي من عمليات المداهمة والتمشيط لتعقب المسلحين والخلايا النائمة، وقتل الأمن خمسة مسلحين ينتمون إلى كتيبة عقبة بن نافع من بينهم قياديون في الكتيبة، في كمين بعد حادثة سوسة. وقالت الداخلية إثر العملية إن نحو 90 بالمئة من الكتيبة تمت تصفيتهم. من جانب آخر، قالت مصادر حكومية إن مشروع قانون مالية تكميلي للموازنة سيقر الرفع من ميزانيتي الأمن والدفاع لمواجهة مخاطر الإرهاب، وتستعد الحكومة لعرض مشروع قانون المالية التكميلي على البرلمان، والذي يتوقع أن يقر إصلاحات ترتبط بالقطاع الضريبي والجمارك والقطاع البنكي، كما يتضمن خططاً للمحافظة على التوازنات المالية الكبرى للدولة لعام 2015 وخططاً لإنعاش الاقتصاد المتعثر، ولكن في ظل تصاعد الحرب ضد الإرهاب يتضمن مشروع القانون أيضاً زيادة في الأموال المخصصة للدفاع والداخلية بكلفة تفوق 300 مليون دينار ستوجه أساساً لاقتناء تجهيزات متطورة وتهيئة المقرات الأمنية والمعابر الحدودية، حسب ما أشارت إلى ذلك وكالة الأنباء التونسية. وبعد هجومي باردو وسوسة العام الجاري اللذين أسفرا عن مقتل 60 سائحاً أجنبياً وجهت تونس دعوات إلى المجتمع الدولي لمساعدتها في تعزيز جهودها في مكافحة الإرهاب عبر الدعم المالي والفني. وتعهدت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالمساعدة في توفير المعدات ومراقبة الحدود ورفع التعاون في المجال الاستخباراتي. وبدأت تونس باتخاذ خطوات عملية لتعزيز الأمن عبر إعلان حالة الطوارئ ومد جدار واقٍ على الحدود مع ليبيا للحد من التهريب وتسلل الجهاديين وشن حملات أمنية وعسكرية واسعة النطاق لتعقب المسلحين والخلايا النائمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا