• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

«حماس» تصعد عشية تسليم السلطة: سلاحنا خط أحمر !

وفد أمني مصري في غزة لتنفيذ المصالحة الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 نوفمبر 2017

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (عواصم)

وصل وفد أمني مصري إلى غزة أمس لمتابعة تنفيذ بنود المصالحة الوطنية الفلسطينية، وقال مسؤول أمني مصري: «نعمل مع الجميع ونحن متفائلون بتطبيق المصالحة وتحقيق الوحدة الفلسطينية، وإنهاء معاناة المواطن الفلسطيني».

جاء ذلك، في وقت صعدت «حماس» من موقفها قائلة، إنها لن تسمح بأي نقاش حول سلاحها، وذلك قبل 3 أيام من الموعد المحدد لتسلم السلطة الفلسطينية كامل قطاع غزة، بموجب اتفاق المصالحة الذي وقعته الحركة مع «فتح» بالقاهرة في 12 أكتوبر الماضي، مضيفة: «إن سلاح المقاومة خط أحمر وغير قابل للنقاش، وسينقل إلى الضفة الغربية لمقارعة الاحتلال حتى ينتهي» بصرف النظر عن الموقف الأميركي الذي لا يقدر على إلغائه.

وطالبت «حماس» على لسان نائب رئيسها خليل الحية، حكومة الوفاق الوطني بضرورة العمل على رفع العقوبات المفروضة على القطاع من قبل رام الله، إضافة إلى تفعيل المجلس التشريعي لمراقبة عمله «في خدمة الشعب الفلسطيني» داعية مصر، التي ترعى مباحثات المصالحة الفلسطينية، إلى «تحديد علني للطرف المعطل للمصالحة» في ظل الخلافات بين الحركتين.

وقال الحية في مؤتمر صحفي بغزة أمس، إن «سلاح المقاومة شرفنا وعزتنا، هذا السلاح خط أحمر»، مشيراً إلى أن لا الولايات المتحدة ولا غيرها قادر على إلغائه. وتابع: «نطالب كل الأطراف السياسيين بالكف عن تناول سلاح المقاومة، السلاح هذا لا يقبل القسمة ولا النقاش».

ووقعت «حماس» و«فتح» اتفاق المصالحة برعاية مصرية، وتم بموجبه تسلم السلطة الفلسطينية الوزارات والمعابر في القطاع التي كانت تخضع لسيطرة «حماس» لنحو 10 سنوات، على أن تتسلم إدارة القطاع بكامله بحلول الأول من ديسمبر المقبل. لكن محللين يشككون في إمكانية حدوث تغيير حقيقي على الأرض. ... المزيد