• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

الرئاسة تحذِّر: التصعيد الإسرائيلي سيدفعنا إلى قرارات مهمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

عبد الرحيم الريماوي، علاء مشهراوي (غزة، القدس، رام الله) حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن التصعيد الإسرائيلي سيدفعها إلى اتخاذ قرارات مهمة متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعمل لضرب فرص السلام بين الطرفين ، هذا الموقف جاء في وقت استشهد فلسطيني في العشرين من عمره واعتقل آخر خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس الإثنين مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين جنوب رام الله وشمال القدس المحتلة. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال «أعدمت بدم بارد» الشاب الفلسطيني محمد عطا أبو لطيفة (20 عاماً) بعد اعتقاله، وعقب محاصرة منزله في مخيم قلنديا، حيث رفض جنود الاحتلال أن تسعفه الطواقم الطبية الفلسطينية، ونقلوه إلى آلياتهم العسكرية، فيما سلموه شهيداً لجمعية الهلال الأحمر عبر معبر قلنديا العسكري. وأكد مصدر طبي في المستشفى أن الشاب أصيب «بثلاث رصاصات، رصاصتين في الفخذين ورصاصة في ساقه اليسرى» ،وإن «سبب الوفاة هو تركه ينزف لفترة طويلة». وزعمت الناطقة باسم شرطة الاحتلال، أن قوة اسرائيلية حاولت اعتقال شابين في مخيم قلنديا، حيث نجحت في اعتقال أحدهما بينما تمكن الثاني من الهرب على سطوح المنازل فأطلق الجنود النار على أطراف جسده السفلية، ونتيجة الإصابة وقع وأصيب مما أدى إلى وفاته، وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن «الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى وعمليات القتل اليومية واستمرار الاستيطان ستدفع القيادة الفلسطينية لاتخاذ قرارات هامة». ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) عن أبو ردينة إن «محاولات إسرائيل المستمرة لإنهاء أي محاولة للحفاظ على الأوضاع المستقرة، وأي إحياء للعملية السياسية ستؤدي إلى عواقب وخيمة». وقد أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدام أبو لطيفة» ميدانياً وبدم بارد، في جريمة نكراء تضاف إلى سلسلة جرائم الإعدامات الميدانية التي تمارسها قوات الاحتلال». وحمّلت الوزارة في بيان لها، الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن هذه الإعدامات مشيرة إلى أنها ترى أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في دعواتها العلنية، السياسية والميدانية، إلى العنف والعنف المضاد، وتلاحظ رغبتها الشديدة في إدخال الساحة الفلسطينية في دوامة العنف كمهرب من استحقاقات عملية السلام والحل التفاوضي للصراع، وفي محاولة منها لإفشال الجهود الدولية الرامية لإحياء مفاوضات ذات مغزى بين الجانبين. اجتماع عربي طارئ لبحث التصعيد الإسرائيلي القاهرة (وام) أعلن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنه تقرر عقد اجتماع طارئ للجنة متابعة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة في الخامس من أغسطس المقبل، وذلك لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير في القدس، خاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى واستمرار سياسات الاستيطان والإملاءات والاعتقالات والاغتيالات والحصار والإغلاق وتهجير السكان والتطهير العرقي. وقال عريقات في تصريحات أمس عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن هذا الاجتماع الطارئ - الذي سيناقش أيضا ملف المصالحة الفلسطينية، إضافة إلى الإعداد لمشروع قرار جديد في مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي - جاء بناء على طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتم الاتفاق عليه بالتشاور بين مصر رئيس اللجنة العربية المعنية بمتابعة مبادرة السلام العربية والأمين العام للجامعة العربية. ولفت عريقات إلى أنه التقى اليوم أيضاً وزير الخارجية المصري سامح شكري، حيث تركزت المناقشات على تقديم طلب الرئيس عباس لعقد اجتماع طارئ للجنة متابعة مبادرة السلام العربية التي ترأسها مصر رئيس القمة العربية، إلى جانب بحث قضية إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا