• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

شاركت في مؤتمر برلماني بأستانه

«الشعبة البرلمانية»: سياسات التسامح تكافح الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لديها رؤية ثاقبة بأن بناء الثقة المشتركة والتعاون بين الدول وسيادة الاستقرار والسلام والأمن والسعي لإيجاد حلول سلمية عادلة للصراعات، تعتبر أسساً ومقومات رئيسة لا غنى عنها لنهضة أي وطن، وتحقيق التقدم والتنمية المستدامة في شتى المجالات، وتحقيق الاستقرار والأمن الدولي، لافتة إلى أن سياسات التسامح هي المدخل الرئيس لمكافحة التطرف والإرهاب الذي أصبح آفة العصر، ومصدر الشر في العالم كله.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها جمال الحاي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ممثل الشعبة البرلمانية الإماراتية، خلال مشاركته في المؤتمر البرلماني الدولي «تنمية التكامل الأوروبي الآسيوي» المنعقد في مدينة أستانه في جمهورية كازاخستان.

وأكد جمال الحاي، في كلمته، أنه لا يمكن ربط الإسلام بالإرهاب، لأن الإسلام دين الرحمة والاعتدال والتسامح، وأن هناك مسؤولية أساسية تقع على عاتق الجميع في مكافحة المتطرفين والمتشددين الذين يحاولون النيل من هذا الدين العظيم بأفعالهم الإرهابية ليس فقط أمنياً، ولكن أيضاً فكرياً، وثقافياً، واجتماعياً، مشيراً إلى أن دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة تمثل نموذجاً عالمياً للتسامح.

واستعرض الحاي خلال المؤتمر الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة التطرف العنيف، وتعزيز السلم في العالم الإسلامي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا