• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الشباب» تبدأ تطبيق الحظر على الإنترنت في بلدات

أثيوبيا تنضم رسمياً إلى القوة الأفريقية في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

مقديشو (وكالات) - انضم حوالى 4400 جندي أثيوبي، ينتشرون منذ نوفمبر 2011 في الصومال، بصورة رسمية أمس الأول إلى صفوف قوة الاتحاد الأفريقي في البلاد، كما أعلنت هذه القوة. وأعلنت القوة المنتشرة منذ 2007 في الصومال لدعم السلطات الصومالية الضعيفة، في بيان أن «القوات الأثيوبية ستشكل الفرقة السادسة» للقوة الأفريقية التي تضم حتى الآن أكثر من 17 ألف جندي أوغندي وكيني وبوروندي وجيبوتي وسيراليوني. وينضم بالإجمال 4395 جنديا أثيوبيا إلى القوة الأفريقية، كما جاء في البيان، بموجب قرار للأمم المتحدة أجاز في منتصف نوفمبر تعزيز عناصرها بـ 4400 رجل، فباتوا 22 ألفا و100 رجل. وستكون القوات الأثيوبية مسؤولة عن مناطق غيدو وباي وباكول، التي كانت القوة الأثيوبية منتشرة فيها بكثافة.

ومنطقتا غيدو وباكول قريبتان من الحدود الأثيوبية. والجيش الأثيوبي الذي دخل في نوفمبر 2011 إلى الصومال لمحاربة عناصر حركة الشباب، كان موجودا أيضا في مناطق أخرى قريبة من حدود بلاده.

ولم تكشف أديس أبابا أبدا عدد جنودها الموجودين في الصومال ومن الصعب معرفة ما إذا كانت أثيوبيا تنوي الاحتفاظ بوجود عسكري بمعزل عن قوة الاتحاد الأفريقي.

من جانب آخر، بدأ أمس الأول حظر استخدام الإنترنت الذي فرضته حركة الشباب المتشددة في التأثير على أجزاء من الصومال، حسبما قال سكان محليون. وقال مستخدمون للإنترنت إن شبكة الإنترنت لم تعد متوفرة في نحو ست بلدات في المناطق الجنوبية والوسطى من البلاد، التي تخضع جزئيا لسيطرة حركة الشباب. وكانت الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة قد أعلنت عن الحظر في 9 يناير، ومنحت شركات مزودي خدمة الإنترنت مهلة لمدة 15 يوما لوقف خدماتها. وقال أحمد عدن من مدينة براوي الساحلية، إن السكان لم يتمكنوا من استخدام الإنترنت من مساء الثلاثاء.

وطالبت الحكومة في مقديشو شركات الاتصالات بعدم الاستجابة لأوامر الحركة المتشددة، إلا أن مقاتلي حركة الشباب المسلحة زاروا مكاتب بعض مقدمي الإنترنت للتأكد من دخول الحظر حيز التنفيذ.

وكانت حركة الشباب قد حظرت بالفعل التدخين وكرة القدم والهواتف الذكية وموسيقى البوب وغيرها من الأنشطة التي تعتبرها تمثل القيم الغربية. وكثفت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال والقوات الكينية من عملياتها ضد الجماعة، بعد هجومها على مركز للتسوق في نيروبي، والذي أسفر عن مقتل 67 شخصا في سبتمبر الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا