• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أجيال

حلول التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

(دبي - الاتحاد)

إذا كان الطالب هو محور العملية التعليمية، وبالفعل يلقى رأيه اعتباراً وعناية من قبل المهتمين بالشأن التعليمي، فيجب أن نعير جهود مجلس أبوظبي للتعليم نوعاً مركزاً ومضاعفاً من الانتباه. فهناك ما يلفت في موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت، صنف مميز من المعلومات الاستدلالية هي في الواقع إشارات استخلصت من كتابات الطلبة وأولياء أمورهم؛ لذلك أدعو أصحاب القرار التربوي والتعليمي لزيارة الموقع والمرور على نماذج من شهادات الطلبة وأولياء أمورهم في التعليم، التي تعكس حجم الجهود الاستثنائية للمجلس. وتؤكد نجاح سياسة التطوير الشامل للتعليم، والتي تم تطبيقها بكفاءة في العاصمة أبوظبي، وحققت نتائج مبهرة انعكست إيجاباً على البيئة المدرسية والتحصيل العلمي والمهاري للطالب في المدارس الحكومية.

وحسب القراءة السريعة لتلك الانطباعات الموثقة في الموقع، فإن مؤشرات الرضا التي تحققت في أبوظبي على الخدمة التعليمية تعد مرتفعة جداً سواء من الهيئات الإدارية والتدريسية أو أولياء الأمور أو الطلبة، والتي شملت أساليب التعلم ومستلزمات التعليم والأبنية المدرسية ونظام المتابعة والتواصل... إلخ، إنه باختصار الجودة التعليمية التي يطمح إليها المجتمع ولي الأمر والمنُظر التربوي والمخطط الاستراتيجي والمستثمر.

فلماذا إذاً لا يتم تعميم ذلك النظام المتطور على جميع إمارات الدولة، بحيث تكون كل مدارس الدولة على ذلك النمط العصري من الأبنية، وتكون المناهج التعليمية ملبية للكفايات المطلوبة والمعلمين والإداريين من النخبة والبيئة التعليمية جاذبة وأساليبها محفزة، فيتوحد نوع الخدمة التعليمية ومستواها في جميع المدارس الحكومية في الدولة، فيتناغم الأداء التعليمي، وتتحقق في الوقت نفسه التنمية البشرية المستدامة في كافة أرجاء الدولة.

إن الممارسات المتميزة لمجلس أبوظبي في إدارة التعليم تستحق أن تكون نموذجاً في تطبيقات حلول مشكلات التعليم الحكومي.

عبدالنور أحمد الهاشمي

مدير الإعلام والعلاقات

بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض