• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يستوعبان 240 طالباً وطالبة

تشغيل مركزَي مدينة زايد وغياثي لذوي الاحتياجات الخاصة سبتمبر المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

تبدأ مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة التشغيل التجريبي لمركزي مدينة زايد وغياثي الجديدين في المنطقة الغربية مطلع سبتمبر المقبل مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2015 /‏‏‏ 2016 لخدمة فئات ذوي الإعاقة، حيث تم الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية والمعمارية وجارٍ تأثيث وتجهيز المركزين بكافة المعدات والأجهزة الحديثة.

ويأتي افتتاح المركزين الجديدين ضمن المشروعات الإنشائية للمؤسّسة وتوفير مراكز حديثة تتمتع ببنية تحتية مناسبة تلائم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة كون المركزين القائمين حالياً موجودين في مدارس قديمة لا تتفق مع احتياجات تلك الفئة، ونظراً لبعدهما عن العاصمة وضرورة توفير الخدمات الرئيسية لأهالي تلك المناطق، فإنه أصبح هناك ضرورة ملحة لتجديد تلك المراكز بحيث تشمل متطلبات الرعاية والتأهيل لفئات ذوي الإعاقة بما يتواءم مع أرقى المعايير العالمية.

وأوضحت مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، أن إنشاء مراكز الرعاية والتأهيل في كل من مدينة زايد وغياثي بالمنطقة الغربية يهدف إلى خدمة الطلاب من ذوي الإعاقة والتي تتراوح أعمارهم ما بين ستة إلى ثلاثين عاماً في تلك المناطق الذين لا يمكنهم الالتحاق بمدارس التعليم العام بسبب الإعاقات العقلية والقدرات الاستيعابية المحدودة والإعاقات الجسدية والحسية وحالات التوحد، وما يتبع تلك الحالات من إعاقات متعددة بحسب تصنيف منظمة الصحة العالمية (WHO)، ويقدم لهم المشروع الدعم الأكاديمي والتدريب المهني الذي يؤهلهم للاندماج والمشاركة في المجتمع المحلي .

كما ستقدم تلك المراكز التي تبلغ السعة الإجمالية لكل مركز منها 120 طالباً الخدمات والرعاية اللازمة للأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين ستة أشهر إلى ستة أعوام ممن لا ينطبق عليهم التصنيف العالمي بسبب صعوبة الحالة أو تباطؤ النمو، وتعمل تلك المراكز على تقديم خدمات التدخل المبكر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض