• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استمتعت بممارسة الألعاب الإلكترونية والعروض المسرحية

.. وللعائلات الغربية في عالم المرح رأي وحصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

تحظى فعاليات «عالم مدهش»، الوجهة الترفيهية العائلية الأشهر في المنطقة، بزيارة كافة الجنسيات العربية والغربية على مدار ساعات العمل التي تتواصل حتى الثانية عشرة من منتصف الليل خلال أيام الأسبوع، والواحدة صباحاً خلال العطلة الأسبوعية. وتستقطب فعاليات، وألعاب، ومساحات الترفيه المتنوعة، الممتدة على مساحة 34 ألف متر مربع في القاعات 1-8 في مركز دبي التجاري العالمي، عدداً كبيراً من العائلات الغربية في أوقات ما قبل الظهيرة، حيث تفضل هذه العائلات مرافقة أطفالها للعب والاستمتاع بأجواء «عالم مدهش» الاستثنائية في الأوقات الصباحية.

وحسب السيدة نيومي عبدالله، وزوجها عمر عبدالله، من المملكة المتحدة، فإن ساعات الصباح الباكر تخصّص عادة للتسوق، والاستمتاع بصحبة الأطفال في أماكن اللعب والتسلية، وقد فضلت عائلة عبدالله قضاء هذه الفترة مع الأطفال في «عالم مدهش» بعد أن قرأوا عن فعالياته، ومساحات الترفيه المتنوعة داخله.

وترى السيدة نيومي أن المكان يحتوي على كل ما ترغب فيه العائلة من ألعاب، ومغامرات، وتحفيز لذكاء ونشاط الأطفال، إلى جانب الأطعمة المختلفة.

ويرى السيد برونو فران، من فرنسا، والذي زار «عالم مدهش» برفقة ابنه جوليان (8 سنوات)، أن المكان يحتاج إلى استكشاف من الزائر للمغامرات المتعددة التي يحتويها، خاصة وأن هذه المغامرات تتوزع على مساحة واسعة ممتدة بين القاعات من 1-8 وهي تجذب الصغار والكبار على حدّ سواء.

أما عائلة روي، من جنوب بريطانيا، فحضرت إلى «عالم مدهش» لمتابعة عرض مسرحية «مغامرة البحث عن الكنز» في رفقة طفلتها جيني، معتبرة العرض متكاملاً ومفيداً للأطفال لما يحمله من قيم ومعانٍ نبيلة حول الصداقة.

ومن بين الحضور، زارت عائلة والكر البريطانية المقيمة في دبي منذ نحو عامين، «عالم مدهش» برفقة الأم نيكولا، والأب فليفيل، والجدة ليسلي، مصطحبين معهم الطفلين جون، وروني، وقد استمتعت هذه العائلة بالفعاليات المتنوعة، وجلسات القهوة الصباحية في المقهى الموجود بالقرب من مسرح مدهش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا