• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعد أن انتزع تنازلات غربية ووضعاً خاصاً لبلاده داخل الاتحاد

كاميرون أمام الاختبار الأصعب.. إقناع البريطانيين بالخيار الأوروبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 فبراير 2016

لندن (وكالات)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، 23 يونيو موعداً للاستفتاء على البقاء في الاتحاد الأوروبي، في حين بدأ اعتباراً من أمس معركة لإقناع المشككين البريطانيين بالتصويت بنعم ، مشدداً غداة التوصل إلى اتفاق في بروكسل مع نظرائه الأوروبيين، على أن بريطانيا «ستكون أقوى وأكثر أمناً وازدهاراً ضمن اتحاد أوروبي تم إصلاحه»، وأن الاستفتاء هو «أحد أهم قرارات» الجيل الحالي.

وأضاف أن البقاء في أوروبا يمثل «أفضل الممكن»، معتبراً أن الخروج سيخلق حالة من الارتباك، وأن من شأنه تهديد اقتصاد بريطانيا وأمنها.

ويبدو هذا الرهان بالغ الصعوبة، حيث تخطى عدد البريطانيين المؤيدين للخروج من أوروبا عدد الداعين إلى بقائها بنسبة 53% مقابل 47% في يناير، حسب استطلاع للرأي أجراه معهد «سورفيشن».

وإذا كانت الصحافة المحافظة علقت بتشكك على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بروكسل، إلا أن كاميرون حصل على دعم وزيرة الداخلية تيريزا ماي المشككة الشهيرة التي قررت التصويت لمصلحة البقاء. وصرحت ماي في بيان «الاتحاد الأوروبي بعيد عن المثالية، وهذا الاتفاق لا بد أن يكون جزءاً من عملية تغيير وإصلاح دائمة، لكن المصلحة الوطنية تقضي بالبقاء في الاتحاد لأسباب أمنية، وللحماية من الجريمة والإرهاب، ولتسهيل التجارة مع أوروبا، والوصول إلى الأسواق العالمية».

وأعلن خمسة وزراء أنهم سيقومون بحملة للخروج من الاتحاد، من بينهم وزيرا العدل مايكل جروف والعمل ايان دنكان سميث من التيار المشكك في أوروبا في حزب المحافظين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا