• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

أبرزها الرهان على أبوظبي ومـدرجـات كـاملــة العـدد

5 أسباب جسدت أسطورة ياس في الفورمولا-1

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 نوفمبر 2017

مصطفى الديب (أبوظبي)

لم يكن النجاح الذي حققته حلبة مرسى ياس في تنظيم الجولة الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا-1، جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، أمراً جديداً على درة الحلبات، فهي من عودت العالم على الإبهار والإبداع والتميز والرقي وكل معاني النجاح لتقلب كل الموازين في عالم السرعة.

ولم يأتِ النجاح الذي تحقق على أرض الواقع صدفة أو بضربة حظ، لا سيما أنه أمر اعتاده الجميع منذ تسع سنوات عندما خرجت ياس إلى النور لتشع معها بهجة وسروراً لكل زوارها من الشرق والغرب من الداخل والخارج، ووقفت 5 أسباب رئيسية في تحقيق النجاح الكبير الذي شهد به الجميع.

وجاء حسم لقب بطولة العالم لصالح البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس قبل النهاية بثلاث جولات ليكون بمثابة التحدي الجديد لياس، فتغير الموقف تماماً عن العام الماضي، وبعد أن كان العالم ينتظر جولة أبوظبي بفارغ الصبر لتحديد بطل العالم بسبب شدة المنافسة بين روزبيرج سائق مرسيدس وزميله بالفريق لويس هاميلتون، أصبحت ياس هي التي تنتظر العالم لا من أجل لقب تم حسمه، ولكن من أجل سعادة وبهجة قررت أن تمنحهما لزوارها من خلال تنظيم رائع وفعاليات أروع وسباق أكثر حماساً بعيداً عن البطولة.

وعقب نهاية السباق والفعاليات كسبت ياس الرهان لتؤكد أنها الحدث وليس البطولة، وكل هذا كانت له عدة شواهد أكدت نجاح الجولة قبل بدايتها وتنوعت المشاهد بين أمور جماهيرية وأخرى تنظيمية وثالثة فنية.

في البداية أكدت المدرجات التي جاءت كاملة العدد بتسعين ألف تذكرة بيعت قبل انطلاق السباق لتكون خير مؤشر على نجاح منقطع النظير لسباق هو الأخير في هذا الموسم، ورغم حسم البطولة فإن ياس نجحت في تسويق 60 ألف تذكرة بيعت بالكامل، وهو رقم كبير بكل المقاييس إذا ما وضعنا في الاعتبار أن البطولة محسومة، فضلاً عن أن أسعار التذاكر ليست منخفضة ولا تقل بأي حال من الأحول عن 1500 درهم أو ما يعادل 400 دولار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا