• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

البيت الأبيض يدين ودمشق تنفي تعذيب المعتقلين الأجانب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

عواصم (وكالات)- قال البيت الأبيض أمس إن الجميع «أصيب بالدهشة» لما رأوا المناظر التي عرضتها الصور التي سربت مؤخرا من قبل أحد الجنود المنشقين عن الشرطة العسكرية السورية، مدينا «ما يقوم به نظام بشار الأسد من أفعال وحشية». فيما نفى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي تعذيب حكومته للمقاتلين الأجانب الذين ألقي القبض عليهم على الأراضي السورية، مؤكدا أن ذلك لا يفيد التحقيقات معهم.

وقال الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض جاي كارني، إنهم أصيبوا بالدهشة لما رأوا المناظر التي عرضتها الصور المسربة مؤخرا. وذكر في المؤتمر الصحفي اليومي له، «أنهم أصيبوا بدهشة كبيرة عند مشاهدة تلك الصور شأنهم في ذلك شأن كل من شاهدها»، مضيفا «ندين بشدة جرائم الأسد بكل العبارات الممكنة، ونناشده الامتثال للالتزامات الدولية بخصوص معاملة المعتقلين».

وأوضح أنه «لو لم يستطع أحد بشكل مستقل تأكيد المعلومات الواردة في الوثائق المسربة، فإن الصور واضحة وضوح الشمس ولا يمكن غض الطرف عنها»، وتابع قائلا «الصور المسربة تعرض انتهاكات ممنهجة لقوانين حقوق الإنسان الدولية، وتوضح كذلك مدى التقدم الذي أحرزه النظام السوري في إلحاقه الضرر بشعبه».

من جهته نفى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي للصحفيين على هامش محادثات مباشرة نظمتها الأمم المتحدة في منتجع مونترو السويسري للحكومة والمعارضة،تعذيب بلاده للمقاتلين الأجانب الذين تعتقلهم. وأشار إلى أشخاص من جنسيات عربية اعتقلوا في سوريا، فيما يتصل بمساعدة جماعات معارضة تقاتل للإطاحة بالأسد.

وقال إن «هؤلاء لم يأتوا سياحا بل ليقاتلوا في صفوف جبهة النصرة و(داعش) وغيرهما من الجماعات المسلحة». وأكد أن السلطات عندما تلقي القبض على مقاتل أجنبي لا تعذبه، لأنها تريد الاستفادة من علاقاته واتصالاته. ومازالت التوقعات محدودة بشأن عملية السلام في سوريا بعد يوم من إلقاء الخطب المريرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا