• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

مخاوف من انتشار الكوليرا مع هطول الأمطار الموسمية

قتل وتشريد وتطهير عرقي حلقات متصلة في مسلسل الروهينجا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

مشاهد متسارعة من العنف والدمار والحرق والقتل والاغتصاب والتطهير العرقي والغرق في طريق الفرار من الموت عبر البحر في قوارب صيد صغيرة وهشَّة، لا يمكنها مقاومة الأمواج، وذلك في أسرع أزمة إنسانية يشهدها العالم، ما دفع قرابة مليون شخص للهروب من إقليم راخين شمالي بورما «ميانمار» إلى بنجلاديش في مسلسل فاق أفلام الرعب والعنف العالمية وحمل عنوان الروهينجا، منهم 300 ألف شخص فروا قبيل 25 أغسطس من العام الحالي، اعتبرته الهيئات الدولية بداية لتفاقم الكارثة.

ونشرت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في السابع عشر من أكتوبر من العام الحالي، صوراً تظهِر تكدُّس عشرات الآلاف من لاجئي الروهينجا بطول الحدود التي تربط ميانمار وبنجلاديش، حملت عنوان طوفان مسلمي الروهينجا يجتاح بنجلاديش.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجا مهاجرين من بنجلاديش، ولا تمنحهم الجنسية، على الرغم من وجودهم في البلاد منذ عقود طويلة.وحذر مسؤولو الإغاثة من تزايد خطر انتشار الأمراض، نتيجة هطول الأمطار بشكل يومي ما يؤدي إلى تدفق المياه عبر المناطق التي يقضي فيها عشرات الآلاف حاجاتهم في العراء كل يوم، وبالنسبة للبعض، تشكل هذه الجداول مصدرهم الوحيد لمياه الشرب، ومع النقص في المياه النظيفة والمراحيض.

و يشير عمال الإغاثة إلى أن وقوع كارثة صحية كبيرة بات أمراً وتحذر منظمة الصليب الأحمر من أن المخيمات على حافة كارثة صحية شاملة، ويحذر خبراء من أن تنتشر أمراض على غرار الكوليرا في المخيمات المكتظة.

وفي مخيم كوتوبالونغ للاجئين، بنجلاديش- فرت جوليكا البالغة من العمر 30 عاماً بعد أن أحرقت قريتها وتفرق أفراد عائلتها، في رحلة استمرت 9 أيام، مع ابنتها جاناثانا البالغة من العمر 6 أعوام، قبل أن تصلا أخيراً إلى بر الأمان في هذا المخيم للاجئين في بنجلاديش. ... المزيد