• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

مسؤولو المفوضية الأممية في عدد من مناطق الإغاثة حول العالم لـ«الاتحاد»

30 مليون لاجئ يشكلون جيلاً يهدد الأمن والسلم الدوليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

أبوظبي، تونس، نواكشوط، طرابلس، بنجلاديش (الاتحاد)

حذر عدد من مسؤولي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عدد من المناطق من تصاعد أكبر أزمة إنسانية يواجهها العالم حالياً «اللاجئين»، تهدد الأمن والسلم الدوليين عبر إنتاج جيل ضائع وتحويله لسلعة خصبة لمختلف أنواع الجرائم، وفي مقدمتها الانضمام لجماعات إرهابية وتجارة الأعضاء والرقيق الأبيض وتجارب التعديلات الجينية في الإنسان لإيجاد أفراد يتمتعون بمواصفات خارقة لاستخدامهم في كل أنواع الجرائم.

ونوه هؤلاء إلى أن الحروب هي السبب الرئيس لأكبر كارثة إنسانية يشهدها العالم بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، مشيرين إلى أن 30 مليون شخص من اللاجئين والنازحين خارج مقاعد الدراسة وفي مرحلة عمرية تتراوح بين 6 و18 عاماً، وأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي أكبر منتج ومستقبل للاجئين في العالم، وهو ما يشكل تحدياً وخطراً كبيراً لمستقبل المنطقة.

الأزمة ممتدة

وأشار مازن أبو شنب ممثل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تونس إلى موقف دول التعاون من اللاجئين في الأزمة السورية، أعطى المفوضية الثقة الكاملة في دول التعاون للتعامل مع الأزمات بصورة جيدة.وأوضح أبوشنب، أن الحروب هي السبب الرئيس والمنتج الأول للاجئين في العالم، لافتاً إلى أن الأزمة ممتدة ولا يوجد أفق للحل، وهو ما ينذر بكارثة مستقبلية تتركز في وجود جيل من المحبطين والمؤهلين للانخراط في الجماعات المسلحة ومختلف أنواع الجريمة.

وأضاف أن تونس تعد حاضنة نموذجية للاجئين في الشرق الأوسط، حيث توفر الحكومة الحماية لللاجئين وسيشكل القانون مرحلة جديدة في المنطقة في مجال دعم وحماية اللاجئين، مشيراً إلى أن المفوضية في تونس جاهزة لاستقبال 20 ألف لاج جديد. وبحسب بيانات المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين. ... المزيد