• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

القائد العسكري لـ«التحالف» يتوقع تمارين مشتركة استناداً إلى «سيناريوهات واقعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

الرياض (وكالات)

أكد القائد العسكري للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الفريق أول المتقاعد راحيل شريف أن أكبر تحد للسلام والاستقرار في القرن الـ21 لاسيما في العالم الإسلامي، هو التصدي لأخطر ظاهرة في العالم ألا وهي الإرهاب، موضحاً في كلمة أمام الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع «التحالف» في الرياض أن التنظيمات الإرهابية شوهت مفهوم الجهاد في الإسلام، وحاولت جاهدة إلباس أعمالها الإجرامية الشنيعة ثوب شرعية الإسلام، إلا أنها بأعمالها الإرهابية الفظيعة والمنكرة تهدد السلم العالمي من أجل تحقيق أهدافهم التدميرية.

ولفت إلى عدد العمليات الإرهابية التي شهدتها السنوات الثلاث الأخيرة بلغت ما يقارب 8000 هجوم إرهابي كبير على مستوى العالم ما أدى إلى مقتل ما يزيد على 90 ألف شخص وإصابة آلاف من الأبرياء، مؤكداً أن هذه الهجمات تركزت في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وقارة أفريقيا، وكان تنظيما القاعدة وداعش الإرهابيان والجماعات التابعة لهما مسؤولة عن معظمها. وأشار إلى رؤية التحالف للتصدي الجماعي للإرهاب، مؤكداً أنها رؤية قادرة على قيادة وتنسيق جهود الدول الأعضاء بكفاءة وفعالية عالية.

وتطرق إلى آلية التحالف المكونة من أربعة مجالات رئيسية يركز فيها الأول على مكافحة الفكر المتطرف وبذل الجهود لصون ورعاية رسالة الإسلام العالمية المبنية على الوسطية والتسامح والرحمة من خلال إحداث أثر فكري ونفسي واجتماعي للتصدي للأفكار المتشددة المنحرفة. وقال إن التحالف سيوفر الدعم لبناء القدرات العسكرية ورفع قدرات الأجهزة الشرطية والأمنية والاستخبارية عند الدول الأعضاء.

وأوضح أن التحالف سيجرى تمارين مشتركة استناداً إلى سيناريوهات واقعية تتطلب استجابة سريعة وغرس روح التضامن والمسؤولية المشتركة في محاربة الإرهاب. وقال «إن التحالف سينشئ منصة تضم أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة لتبادل المعلومات والاستخبارات للتصدي للشبكات الإرهابية وداعميهم ومعاونيهم ومموليهم والمتعاطفين معهم وبعد إجراء التحليلات المعمقة للمعلومات الحساسة سوف يتم تبادل المعلومات الاستخبارية الفعالة مع الجهات المعنية».