• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

«أخبار الساعة»: المواجهة الفكرية والثقافية الأساس لهزيمة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن انطلاق أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، في الرياض تحت شعار «متحالفون ضد الإرهاب»، يمكن أن يؤسس لمرحلة جديدة في مواجهة الإرهاب فكرياً وثقافياً، وخاصة أن أحد محاور الاجتماع هو التركيز على المجال الفكري، الذي يهدف إلى المحافظة على عالمية رسالة الإسلام الخالدة، وتأكيد المبادئ والقيم الإسلامية، كالاعتدال والتسامح والرحمة، والتصدي لنظريات وأطروحات الفكر الإرهابي، من خلال إيضاح حقيقة الإسلام الصحيح، وإحداث الأثر الفكري والنفسي والاجتماعي لتصحيح هذه المفاهيم الإرهابية المتطرفة.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «المواجهة الفكرية والثقافية أساس هزيمة التطرف والإرهاب» إن العمليات الإرهابية الجبانة التي تعرضت لها العديد من دول المنطقة والعالم في الآونة الأخيرة، وكان آخرها التفجير الذي استهدف مسجد الروضة في سيناء المصرية، تؤكد أن الخطورة تكمن بالأساس في الأفكار المتطرفة والهدامة، لأنها هي التي تقود إلى العنف والفعل الإرهابي. وأضافت أن أي استراتيجية ناجحة لهزيمة الإرهاب ينبغي أن تنطلق بالأساس من المواجهة الفكرية والثقافية، وهذا ما عبر عنه بوضوح معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بتأكيده ضرورة فهم العلاقة بين التطرف والإرهاب، والإدراك أن القضاء على الثاني يرتبط بمحاربة الفكر المتطرف واجتثاثه، ومن دون هذه المواجهة لن ننجح في التصدي لعنف الإرهاب، الذي يقف خلفه فكر التطرف وتحريضه.

وشددت النشرة على أن الإرهاب لن ينهزم إلا من خلال مواجهة الفكر الذي يحرض عليه، ويقدم الدعم والإسناد له، ولهذا فإن هناك ضرورة لتبني استراتيجية فكرية وثقافية تعمل على تجفيف المنابع الفكرية والثقافية التي تغذي التطرف وتحرض على الكراهية، وتتصدى للجماعات والأطراف، التي توفر منابر إعلامية للجماعات المتطرفة وقياداتها لنشر سمومها وأفكارها الضالة التي تهدد الأمن والسلم في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وتعمل في الوقت ذاته على تحصين النشء والشباب وتوعيتهم بمخاطر الوقوع في براثن هذه الجماعات أو التأثر بأفكارهم الضالة والهدامة.