• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

ماكرون يبدأ جولة أفريقية اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

باريس (أ ف ب)

يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم جولة أفريقية يزور خلالها بوركينا فاسو وساحل العاج وغانا، بغرض لتطوير العلاقات الفرنسية- الأفريقية وإعادة توجيهها نحو الأعمال والشباب والتعليم. ويترتب على ماكرون اقناع شباب أفريقي يزداد عداؤه للوجود الفرنسي في القارة، على خلفية الخطر الإرهابي المستمر بمنطقة الساحل، حيث تواجه القوات الفرنسية صعوبات في مكافحته، إضافة إلى قيود متزايدة على دخول المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا. وفي مبادرة غير مسبوقة، أنشأ ماكرون «المجلس الرئاسي لأفريقيا» الذي يتألف من رجال أعمال شباب يحملون جنسيتين، ولديهم علاقات وثيقة مع بلد الأصل، ليقدموا إليه رؤية عن أفريقيا مختلفة عما تنقله القنوات الدبلوماسية التقليدية التي اعتمدها أسلافه.

من جهته أعلن رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوانتر في مقابلة مع صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» أمس، أن بلاده ستعدل عملياتها الخارجية بالشرق الأوسط ومنطقة الساحل في وقت تنفذ القوات الفرنسية عمليات على جبهات عدة. وقال لوكوانتر «بالنسبة إلى برخان (القوة الفرنسية لمكافحة المتشددين في الساحل والتي تضم 4 آلاف جندي)، سأكثف الدعم لشركائنا في مجموعة دول الساحل الأفريقية لتعزيز قدراتهم الذاتية... في محاولة للحد قدر الإمكان من تدخلنا على الأرض». وشكلت مجموعة دول الساحل التي تضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر، قوة عسكرية مشتركة للتصدي للمجموعات المتطرفة، ونفذت بداية نوفمبر الحالي أول عملية لها وتحظى بدعم عسكري من قوة برخان الفرنسية.

وأضاف لوكوانتر «في المشرق، حيث نشارك بشكل كبير في إطار عملية شامال (المشاركة الفرنسية الجوية والمدفعية في العراق وسوريا) ندخل مرحلة جديدة» حيث سيطر «داعش» على أراض وموارد مرتبطة بالنفط والغاز. وتابع «سأبحث كيفية الاحتفاظ بالفاعلية ولكن بأقل كلفة ممكنة»، مشيراً إلى «خيارات عدة ممكنة ووجود العديد من الفرقاء أيضاً»، مثل التحالف الدولي.