• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأكراد يطردون «داعش» من مناطق في الحسكة

الأسد يقر بخسائره: سوريا لمن يدافع عنها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أقر رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس، بانسحاب قواته من بعض المناطق لصالح المعارضة المسلحة، معتبرا أن ذلك ضروري للحفاظ على أماكن أهم، كما شدد على أن الدعم العسكري الإيراني لقواته يقتصر على الخبراء، معترفا بأن الحل السياسي «عديم المعنى»، وفاتحاً أبواب سوريا لـ«من يدافع عنها» وذلك في وقت نفى الائتلاف السوري المعارض الانتهاء من تشكيل مجلس عسكري جديد، مؤكدا أن المشاورات لا تزال مستمرة في هذا الصدد منذ منتصف شهر يونيو الماضي. وقال الأسد في خطاب نقله التليفزيون الرسمي أمس، إن «الجيش السوري يتخلى أحيانا عن مناطق خلال المعركة من أجل أن يحتفظ بأماكن أهم»، مؤكدا أن قواته «قادرة بكل تأكيد على حماية الوطن». وأقر بتراجع قدرات قواته في المعارك، مضيفا أن «سوريا لمن يدافع عنها أيا كانت جنسيته». وأشار إلى العزوف عن الالتحاق بقواته داعيا أنصاره إلى الالتحاق بها. وعزا انسحاب قواته من بعض المناطق إلى أن «الدول الداعمة للإرهابيين، كثفت دعمها لهم مؤخرا، بشريا وعسكريا ولوجيستيا واستخباراتيا، وفي بعض الأماكن تدخلت بشكل مباشر كما حصل في إدلب من قبل الأتراك لدعمهم، كل ذلك أدى لسيطرة الإرهابيين على بعض المناطق». واتهم المعارضة بما سماه النواح والبكاء المتصاعد منذ عام 2013، وقال إنها لم تحصل على ما أرادت لأنها تابعة للغرب مؤكداً في المقابل أن «الدعم العسكري الإيراني اقتصر على الخبراء»، بينما يقاتل «حزب الله اللبناني» مع قواته. وبشأن جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية سياسيا قال إن «الحديث عن حل سياسي للأزمة أجوف وعديم المعنى»، مؤكدا أنه يؤيد أي حوار سياسي حتى لو كان له أثر محدود على حل الأزمة. وقال «نخوض حربا إعلامية نفسية تهدف لتسويق وترسيخ فكرة سوريا المقسمة إلى كيانات من خلال تكرار مصطلحات طائفية وعرقية»، مؤكدا أن سوريا يجب أن تبقى موحدة لكل السوريين. واعترف أن سوريا أصبحت منهارة اقتصاديا، وأن السوريين لن يتمكنوا من مشاهدة خطابه بسبب انقطاع الكهرباء. وبشأن صعوبة الأوضاع المعيشية، قال إن الحياة تتوقف تماما في الحروب، وتنقطع خلالها مقومات العيش، ورغم الاختناقات التي حصلت لبعض الخدمات الأساسية فإنها تعود في غضون أيام. ميدانيا قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أمس إن المقاتلين الأكراد سيطروا بشكل كامل أمس على حي النشوة الغربية، وهم يوسعون سيطرتهم في المدينة ضد «داعش» وعلى حساب قوات النظام. وأضاف أن وحدات حماية الشعب تسيطر حاليا على 70% تقريبا من مدينة الحسكة، بينما يسيطر النظام على حوالي 20%، وتنظيم داعش على 10%. من جهة أخرى أفاد المرصد بأن جيش الفتح قصف بصواريخ جراد مدينة القرداحة، مسقط رأس الأسد، وأكدت مواقع إعلامية تابعة للنظام سقوط 6 قذائف صاروخية على أطراف المدينة وعلى أراضيها الزراعية. إلى ذلك أعلنت «الجبهة الجنوبية» استئناف المعارك على جبهة درعا، موضحة أن التجهيز لهذه المعركة يتم على مستوى عسكري عال، وذلك لمهاجمة جيش النظام من 6 محاور. سياسيا نفى الائتلاف السوري المعارض الانتهاء من تشكيل مجلس عسكري جديد. وأشار إلى «تفويض الأعضاء الذين تم انتخابهم بالتواصل مع كافة فصائل المعارضة والتشاور معها حول تسمية أعضاء ممثليهم في المجلس العسكري والقيادة العسكرية العليا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا