• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأمن يواصل ملاحقة الجماعات الإرهابية

السبسي: حقائق الاغتيالات في تونس لم تكشف بعد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

تونس (وكالات)

نقلت تقارير إعلامية، أمس، عن الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي ، إن حقائق الاغتيالات التي حدثت في بلاده لم تكشف بعد. وقال في كلمة مقتضبة الليلة قبل الماضية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة والخمسين لعيد الجمهورية، إنه تعهد حتى قبل انتخابه كرئيس للدولة الكشف عن حقيقة اغتيال محمد البراهمي وشكري بلعيد. وحسب موقع «التونسية»، أوضح السبسي أن عائلتي بلعيد والبراهمي لا تطالبان سوى بكشف حقيقة جريمتي الاغتيال، وهو ما لم يتم بعد على حد قوله.

ومحمد البراهمي هو سياسي مخضرم وعضو المجلس الوطني التأسيسي عن حزب التيار الشعبي والمنسق العام للحزب والأمين العام السابق لحزب حركة الشعب وينتمي للتيار الناصري، واُغتيل في 25 يوليو أمام منزله. أما شكري بلعيد فقد كان عضواً سابقاً في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي، وكان يشعل منصب الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد، وساهم في تأسيس تيار الجبهة الشعبية وعضو مجلس الأمناء فيها. وكان من أشدّ المنتقدين لأداء الحكومة الائتلافية في تونس التي كانت تقودها حركة النهضة، وجرى اغتياله أمام منزله في 6 فبراير عام 2013، مما أدى إلى اندلاع مظاهرات عارمة في البلاد.

من جهة أخرى، واصل الأمن التونسي ملاحقة الجماعات الإرهابية والعناصر «التكفيرية» في أنحاء مختلفة من البلاد. فقد تمكنت الأجهزة الأمنية التابعة للحرس الوطني في بنزرت شمال تونس مدعومة بالفرقة المختصة للحرس الوطني الطلائع من إلقاء القبض على من وصفته بأحد «الإرهابيين الخطيرين». وأشار مصدر أمني تونسي إلى أنه، بالتوازي مع هذه العملية، تم إيقاف 6 أشخاص على علاقة بالأحداث الأمنية المتواصلة في قضية مدينة منزل بورقيبة التي جرت قبل يومين. وفي ولاية صفاقس جنوب تونس تمكنت فرق مشتركة من منطقة الأمن وشرطة النجدة الليلة الماضية من إلقاء القبض على 6 أشخاص ينتمون إلى خلية «تكفيرية» بضاحية قرمدة فيما تمكن عدد آخر من أفراد الخلية من الفرار.

وأشار مصدر أمنى مسؤول، إلى أن التحقيق لا يزال جارياً مع الموقوفين الذين ثبت انتماؤهم إلى خلية «تكفيرية»، لافتاً إلى حجز حواسيب فيها مضامين تدل إلى انتمائهم إلى هذا التيار التكفيري. يذكر أن العناصر الأمنية التونسية قامت ليلة الخميس وصباح الجمعة الماضيين بعملية أمنية واسعة في ولاية بنزرت ودهمت عدداً من المنازل في أحد أحياء مدينة منزل بورقيبة أفضت إلى القبض على عنصرين مسلحين في حين اختار آخر تسليم نفسه بعد أن كانت الوحدات المختصة للحرس الوطني مسنودة من وحدات أخرى قد قامت بعملية استباقية في منطقة سجنان أسفرت عن القبض على 13 عنصراً مسلحاً والقضاء على عنصر آخر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا