• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المقاومة في عدن تعتقل أحد أشقاء زعيم المتمردين الحوثيين

هادي يطالب باحترام الهدنة الإنسانية والحوثي يرفض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) رفض زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن عبدالملك الحوثي، الهدنة الإنسانية التي أعلنتها قوات التحالف العربي بقيادة السعودية استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ، زاعماً أن «الهدنة تريد متنفساً لتحشد» من المزيد من القوات لقمع أنصاره في الجنوب الذين منيوا بهزائم متتالية في المعارك ضد مقاتلي المقاومة الشعبية الموالية للسلطة الشرعية. وعارض مسؤولون في الجماعة المتمردة المتحالفة مع إيران وتساندها قوات يمنية موالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، إعلان قيادة التحالف الهدنة الإنسانية، وقال أحدهم إن الجماعة «غير معنية» بقرار وقف إطلاق النار. من جانبه، طالب الرئيس اليمني، المتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح، باحترام الهدنة الإنسانية، وذلك لدى لقائه في مقر إقامته المؤقتة في الرياض مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد في حضور نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء، خالد محفوظ بحاح، لمناقشة مستجدات الوضع في البلاد وآلية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الصادر منتصف أبريل ويلزم المتمردين الحوثيين الانسحاب من المدن وتسليم السلاح، كما يفرض عقوبات على زعيمهم، عبدالملك الحوثي، ونجل الرئيس المخلوع، أحمد علي عبدالله صالح. وأطلع هادي المبعوث الأممي على تطورات الوضع في اليمن عموماً وفي محافظة عدن (جنوب) خصوصاً بعد تحريرها منتصف الشهر الجاري. وقال هادي إن «مدينة عدن بعد تحريرها من الميليشيات الحوثية وصالح أصبحت تستقبل وبشكل طبيعي المساعدات الإنسانية والإغاثية والدوائية القادمة من المنظمات الدولية والدول الشقيقة والصديقة»، لافتاً إلى أن حكومته طلبت من قوات التحالف العربي، مارس، إعلان هدنة إنسانية في اليمن مدة خمسة أيام «استشعاراً منا لحاجة مناطق أخرى في الوطن للمساعدات الغذائية والدوائية»، مطالباً في الوقت ذاته ميليشيات الحوثي وصالح «باحترام الهدنة الإنسانية»، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية التي تديرها الحكومة في الرياض. ووجه الرئيس اليمني دعوة لمبعوث الأمم المتحدة لزيارة مدينة عدن للاطلاع على «حجم الدمار الذي لحق بها جراء الحرب الظالمة من قبل ميليشيات الحوثي وصالح». في غضون ذلك وقبل ساعات من موعد سريان الهدنة الإنسانية، تواصلت المعارك على الأرض بين المتمردين الحوثيين وقوات موالية لصالح، من جهة، والمقاومة الشعبية ووحدات عسكرية مساندة لهادي، من جهة ثانية، في العديد من محافظات البلاد، واحتدمت قرب أكبر قاعدة جوية في الجنوب إلى الشمال من عدن. وقال سكان لـ«الاتحاد»، إن معارك عنيفة تدور بين المتمردين والمقاومة في عدة مواقع بالقرب من قاعدة العند الجوية الواقعة في محافظة لحج وتبعد 50 كم إلى الشمال من مدينة عدن، وتعتبر هذه القاعدة العسكرية التي يسيطر عليها الحوثيون منذ شهور، موقعاً استراتيجياً يتحكم في المداخل المؤدية إلى عدن. وذكروا أن المواجهات دارت مساء الأحد في جبل «منيف» ومنطقة «مثلث العند» المطلين على القاعدة العسكرية، وخلفت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، مشيرين إلى أن المقاومة أفشلت محاولة تسلل للمتمردين إلى جبلي «الزيتون» و«سبحان ربي» وقتلت وأصابت 19 منهم. وتزامنت الاشتباكات مع ضربات جوية لقوات التحالف استهدفت تحصينات ميليشيات الحوثي وصالح داخل قاعدة العند حيث قتل 23 مسلحاً حوثياً وأصيب آخرون في غارة جوية استهدفت عملية توزيع أسلحة للمتمردين داخل مركز أمني في بلدة «كرش» شمال لحج ، بينما سقط عشرات آخرون قتلى وجرحى في معارك مع المقاومة قرب معسكر «لبوزة»، الموالي للمتمردين، في مديرية «المسيمير» الشمالية. واستهدفت الضربات الجوية معسكر اللواء 115 مشاة على ضواحي زنجبار، عاصمة المحافظة، ومواقع للمتمردين في بلدات «مودية»،»الوضيع»،»لودر»، وأسفرت عن تدمير آليات ومعدات عسكرية وسط أنباء عن فرار مسلحين حوثيين صوب محافظة البيضاء المجاورة. وأعلنت جماعة مسلحة مناهضة للحوثيين، أمس الأحد، مقتل 25 حوثياً بتفجير دراجة نارية مفخخة وسط تجمع لهم في منطقة «أمعين» شمال أبين. . وفي محافظة شبوة قصفت مقاتلات التحالف منزل قائد محور شبوة، اللواء عوض محمد بن فريد، المتحالف مع المتمردين وصالح، في مدينة عتق عاصمة المحافظة الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ شهور. وعلى صعيد متصل، بدأت المقاومة الشعبية الزحف نحو مقر قيادة محور محافظة تعز في جنوب غرب البلاد حيث يتمركز اللواء 35 مدرع، وذلك بالتزامن مع استمرار القتال في مناطق عدة بالمحافظة. وقتل 11 مسلحاً حوثياً وأصيب آخرون أمس الأحد بمواجهات مع مسلحي المقاومة في جبل صبر شمال مدينة تعز، في حين واصلت ميليشيات المتمردين قصف مناطق سكنية في المدينة بشكل عشوائي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا