• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

19 قتيلاً بينهم برلماني في هجومين منفصلين

«الشباب» ترد على تشكيك أوباما وتدمي مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

مقديشو(وكالات)

في خطوة بدت ردا على تشكيك الرئيس الأميركي باراك أوباما، قتل 13 شخصا على الأقل أمس عندما اقتحم متشدد من حركة الشباب بوابة فندق في وسط العاصمة مقديشو بسيارة محملة بالمتفجرات مدمراً فندق الجزيرة وأربع سيارات قرب موقع الحادث. وأعلنت حركة «الشباب» المتشددة الموالية لـ»القاعدة» مسؤوليتها عن التفجير، وذلك على لسان عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة الذي قال إن الهجوم يأتي «ردا على الهجمات والقصف بطائرات الهليكوبتر الذي تنفذه قوات أميصوم (التابعة للاتحاد الافريقي) والحكومة الصومالية».وكان فندق الجزيرة قد تعرض في السابق لهجمات مماثلة. وتسبب هجوم الأمس في تصاعد عامود من الدخان فوق ساحل العاصمة. وسمع دوي إطلاق نار متقطع بعد قليل من الهجوم.

وكان متمردو الحركة المتشددة أعلنوا مسؤوليتهم عن قتل 6 أشخاص بينهم نائب برلماني مع حارسيه أمس الأول في مقديشو .

وكانت الشرطة الصومالية أعلنت مقتل ستة أشخاص من بينهم نائب برلماني ومسؤول حكومي كبير في هجومين بالعاصمة الصومالية مقديشو أمس الأول . وقال ضابط الشرطة علي حسن كولمي إن النائب البرلماني عبد الله حسين محمد وحرسه الشخصيين قتلوا برصاص أطلق من سيارة مسرعة. وذكرت الشرطة أن مدنيين لقيا حتفهما أثناء تبادل إطلاق نار بين المهاجمين وحراس شخصيين آخرين.

وقال كولمي إن المسلحين استطاعوا الهرب. وقال المسؤول الأمني البارز محمد حسن إن سعيد علي صالح وهو مسؤول حكومي بارز في مكتب رئيس الوزراء قتل في وقت مبكر أمس الأول في إطلاق نار من سيارة مسرعة أيضاً في العاصمة. وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجومين في محطة الاندلس الإذاعية المؤيدة لهم.

وقبل ساعات من الهجومين كان الرئيس الاميركي باراك أوباما أعلن في أول يوم من زيارته الى كينيا أن قوة المتمردين في حركة الشباب «تراجعت» في شرق أفريقيا. وقال أوباما في تصريح صحفي بعد مباحثاته مع الرئيس الكيني اوهورو كينياتا في اليوم الأول من زيارته الى كينيا «لقد خفضنا بشكل منهجي حجم الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون. لقد نجحنا في الحد من سيطرتهم الفعلية في داخل الصومال واضعفنا هذه الشبكات الناشطة هنا في شرق أفريقيا».

وأقر خلال لقاء مع نظيره الكيني اوهورو كينياتا «هذا لا يعني أن المشكلة عولجت». وتابع الرئيس الأميركي «بإمكاننا الحد كثيراً من قدرات المنظمات الإرهابية لكنها لا تزال قادرة على إيقاع أضرار» في مناطق نشاطها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا