• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

الأوسمة تعــرف أهلـها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

تكريم يتلو آخر وهِمَم لا ترضى دون الرقم واحد، وسعيٌ دؤوب للأفضل من كُل الإمارات شباباً وأطفالاً وكِبار.

حظي يوم أمس بختام استثنائي لتكريم الفائزين بجائزة الشيخة فاطمة في فئات عدة، وتقليد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بوسام الشخصية الداعمة للمُجتمع، مُقلداً سموّه الوِسام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

كان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وما زال الأثر العميق في المجتمع وتنميته وتشجيع أفراده لتقديم أفضل ما لديهم من خلال طرح المُبادرات التي من شأنها النهوض بهمّة الشباب الإماراتي خاصة، والشباب العربي كافة، ولا تقتصر مبادراته على الشباب إنما هي داعمة لفئات المُجتمع كافة، ولعل مبادرة تكريم أوائل الإمارات خيرُ مثال على ذلك، حيثُ تهدف لتقدير وتكريم جهود أوائل المبادرين والمتميزين في مجالاتهم كافة.

نحمدُ الله أننا ننعمُ في ظلّ قيادةٍ رشيدة تسعى لتقديم التميُز وهي قدوة فيه وقدوة في التقدُم والعمل والإنجاز، وكما غرّد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد «الأوسمة تعرف أهلها»، فإن الأوسمة فعلاً تقلدت وساماً مثلها.

تركت مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثراً واضحاً في العالم العربي ككُل، فبدلاً من الوصول لـ 50 مليون كتاب في عام القراءة، حصلنا على رقمٍ مُضاعف، وأصبحت المُجتمعات العربية تقرأ في البيت والشارع وأماكن الانتظار والمدارس والعمل، وبدلاً من أن يكون عاماً واحداً استمر الأثر لأعوام، كما أثمرت مبادرة صُناع الأمل الوعي بأهمية غرس الأمل في النفوس ودورها في إضاءة المجتمعات وتكاتفها، وأهمية عون الإنسان لأخيه الإنسان، كما قال سموّه «من يُدير ظهره لآلام أخيه الإنسان لا يستحق شرف الإنسانية».

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا