• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

علي بن تميم: كوادرنا الشابة وضعت مصلحة الوطن نصب أعينها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

محمد الأمين ( أبوظبي)

أكد سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام»، أهمية مبادرات بناء خطاب إعلامي تنويري شبابي. وقال سعادته، إن برنامج «القيادات الإعلامية العربية الشابة» الذي انطلق بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، يعتبر أحد أكبر المشاريع الهادفة إلى تطوير مهارات الشباب العربي الإعلامية، أمام ما يواجه المنطقة من تحديات بحاجة ماسة إلى هذه المبادرات لبناء خطاب إعلامي تنويري شبابي قادر على تمثيل صوت الشباب في المنطقة، وفهم توجهاتهم وهمومهم وطموحاتهم. وأضاف سعادته، في تصريح على هامش حفل ختام برنامج «القيادات الإعلامية العربية الشابة»: نفخر في دولة الإمارات بشريحة الشباب التي تلعب دوراً محورياً في دفع مسيرة النمو وقيادة المجتمع لتحقيق مستقبل متماسك ومعطاء، فقد وضعت الإمارات شريحة الشباب نصب أعينها وعملت على تطويرهم وتعزيز حضورهم، وهو ما يمكننا أن نتلمسه من خلال شعار «الشباب يقود الاستدامة» الذي شكل هوية المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن الطاقات الإعلامية الشابة في دولة الإمارات برزت في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية، ووضعت مصلحة الوطن نصب أعينها، وأسهمت في تعزيز مكانة دولة الإمارات بتبوئها مقعداً متميزاً على خريطة الإعلام العالمي، مؤكداً أن الشباب في دولة الإمارات على قدر المسؤولية التي وضعتها على عاتقهم القيادة الحكيمة، ويتصدرون اليوم المشهد الإعلامي بمبادرات وأفكار مبتكرة ترسخ دورهم وحضورهم أكثر فأكثر.

18 قيادة شابة

لفت ابن تميم إلى أن نجاحات «أبوظبي للإعلام» وما آلت إليه اليوم تعززت بعد إعادة تشكيل مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام» في مارس 2014، والذي نتج عنه توطين المناصب التنفيذية، وتعيين 18 قيادة شابة من المواطنين الأكفاء، وكان لهذا القرار أكبر الأثر في إحداث التغيير من حيث المحتوى والبنية الإدارية لـ25 علامة تجارية ومنصة إعلامية تحت مظلة «أبوظبي للإعلام»، حيث نجح الشباب الإماراتي في النهوض بمنظومتنا الإعلامية والإدارية، وفق خطة استراتيجية أساسها منح الفرص لمستحقيها من الكوادر المواطنة، وتعزيز الهوية الوطنية، والاستفادة من خبرات أبناء الدولة.

وقال، إن «أبوظبي للإعلام» تفخر بكوادرها الإعلامية الشابة من مواطنين ومقيمين، بالنظر إلى مستوى وكفاءة المنتج الإعلامي الذي أسهم في ريادة الشركة على مستوى المنطقة، ومواصلة العمل، والتركيز على قضايا المجتمع واهتماماته، فالشباب الإماراتي اليوم تجدونهم مذيعين، ومنتجين، ومخرجين، ومديرين، ومصورين، ومراسلين ميدانيين يغطون ميادين المعارك والحروب، وممثلين دراميين، ومؤلفين حصدوا الجوائز، وجميعهم شركاء في إيصال الرسالة الإعلامية الهادفة، عبر استهداف بناء الوعي المجتمعي، والمساهمة في تنمية الفكر والثقافة العامة، كاشفاً عن أن نسبة القيادات الإعلامية الشابة في أبوظبي للإعلام تمثل 100% من إجمالي القيادات على مستوى العلامات التجارية التابعة لها.

وأضاف سعادته أن «أبوظبي للإعلام» عملت كذلك على استحداث إدارات وأقسام تعنى بتطوير الشباب وتعزيز مهمتهم وحضورهم، مثل لجنة السعادة، وإدارة المواهب التي نجحت في تحقيق مجموعة من أهدافها، وتسليط الضوء على إبداعاتهم وإمكاناتهم في القطاع الإعلامي.

وأطلقت «أبوظبي للإعلام»، خلال العام الجاري، خدمة سفراء التواصل الاجتماعي (UAEBuzz)، التي تتيح لنحو 25 إعلامياً يعمل فيها للعب دور مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي لعملائنا والجهات التي تبحث عن توسيع حضورها واستهداف فئات متنوعة من الجمهور بالاستفادة من قاعدة متابعيهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا