• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الحوثيون» يتظاهرون في صنعاء للمطالبة بإقالة الحكومة الانتقالية

هادي: الدعم الخليجي لليمن ليس غريباً على قادة «التعاون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

عقيل الحلالي (صنعاء) - أشاد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أمس الخميس، بالدعم السياسي والمادي الذي قدمته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمنع انزلاق بلاده في 2011 إلى أتون حرب أهلية على خلفية تفاقم الاحتجاجات الشعبية ضد سلفه علي عبدالله صالح. وقال هادي، لدى استقباله سفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى صنعاء،: «كان لجهود دول مجلس التعاون الأثر الإيجابي والملموس من خلال الدعم السياسي والمادي والمعنوي لليمن خلال ازمته حتى تجاوزنا مجمل التحديات». وقدمت دول الخليج العربية خارطة طريق لانتقال سلس وسلمي للسلطة في اليمن حظيت بإجماع الأطراف المتصارعة في صنعاء، إضافة إلى تعهداتها المالية المعلنة أواخر 2012 وتجاوزت نصف المبالغ المرصودة للحكومة الانتقالية من المانحين الدوليين وقدرت ب 7.9 مليارات دولار.

وثمن الرئيس اليمني دور وجهود قادة دول مجلس «التعاون» في إنجاح عملية التسوية السياسية في بلاده، وقال:«هذا ليس بغريب على قادة دول مجلس التعاون الخليجي باعتبار اليمن امتدادا طبيعيا وجغرافيا لدول الخليج، وأمن اليمن جزء لا يتجزأ من امن دول المنطقة»، مهنئا بنجاح اتفاق المبادرة الخليجية واعتبر ذلك «نجاحا للجميع». وثمن هادي أيضا دور سفراء دول «التعاون» الذين قال إنهم بذلوا جهودا مضاعفة خلال الفترة الماضية.

كما أطلعهم على «المستجدات على الساحة الوطنية والمتصلة بإنجاح عملية الحوار الوطني» الذي يختتم رسميا غدا السبت عشرة أشهر من المفاوضات جمعت 565 متحاورا من ثمانية مكونات يمنية رئيسية غير متجانسة.وخلال اللقاء، نقل رئيس بعثة مكتب دول مجلس التعاون الخليجي في صنعاء، المهندس سعد العريفي، مباركة وتهاني قادة دول المجلس نجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي انطلق في صنعاء منتصف مارس كأهم خطوة في اتفاق المبادرة الخليجية. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن السفراء الخليجيين اعتبروا نجاح مؤتمر الحوار الوطني «مكسبا» لدول التعاون «وليس لليمن فحسب»، مؤكدين وقوف بلدانهم إلى جانب اليمن خلال المرحلة القادمة.

وعلى صعيد متصل، هنأ أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، اليمنيين بنجاح أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي الذي تمثلت أبرز مخرجات في صياغة دستور جديد وإعلان نظام اتحادي متعدد الأقاليم لحل المشكلات الرئيسية في اليمن وعلى رأسها الاحتجاجات الانفصالية في الجنوب والتمرد المسلح الشيعي في الشمال.

وأشاد كي مون، في بيان، بالتزام وتصميم الرئيس عبدربه منصور هادي وأعضاء مؤتمر الحوار الوطني على أنجاح المفاوضات التي تعثرت أكثر من مرة بسبب خلافات حول مستقبل الجنوب وعلى خلفية التدهور الأمني الحاصل في البلاد.وأعتبر أمين عام الأمم المتحدة نجاح المفاوضات «إنجاز صعب رغم العقبات والتأخير»، و«خطوة رئيسة إلى الأمام في العملية الانتقالية في اليمن». وقال إن اليمن «أظهر للمنطقة أن التغيير الإيجابي ممكن حين يتمّ عبر الحوار والتوافق»، معتبرا أن التزام جميع الأطراف السياسية بتحقيق عملية انتقالية سلمية «وضع اليمن على مسار تقدمي نحو حكم ديموقراطي». ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الشعب اليمني إلى التجاوب بإيجابية مع القرارات المهمة التي اتخذها مؤتمر الحوار الوطني والعمل بنية صادقة من أجل بناء اليمن الجديد، مجددا دعم الأمم المتحدة المستمر لليمن في المرحلة المقبلة من العملية الانتقالية، والتي تُقدر زمنيا بعام واحد وتبدأ مع الإعلان رسميا عن انتهاء الحوار الوطني.

وقالت صحيفة «26 سبتمبر» الصادرة عن الجيش والمقربة من الرئاسة اليمنية، أمس الخميس، أن الرئيس هادي سيصدر خلال أيام قرارات بـ «تغييرات في الأجهزة التنفيذية والأمنية والعسكرية»، من المتوقع أن تشمل إقالة بعض الوزراء في الحكومة الانتقالية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا