• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أميركا وأوروبا وبان كي مون يؤيدون حق أنقرة في ضرب «حزب العمال» والإرهاب

«الكردستاني» يقتل جنديين.. وتركيا تقصف مواقعه في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

دياربكر (وكالات) أعلن الجيش التركي إن مسلحين أكراداً قتلوا اثنين من جنوده في تفجير قنبلة مزروعة على الطريق أمس، ردا في ما يبدو على الحملة التي بدأتها أنقرة على حزب العمال الكردستاني الذي تبنى التفجير، مشيراً إلى أن المدفعية التركية، ردت بقصف مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق ، وذلك في وقت دافعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمين العالم للأمم المتحدة عن حق تركيا في صراعها ضد الإرهاب، واعتبرت واشنطن أن الحزب الكردي منظمة إرهابية. وقال بيان للجيش التركي أمس، إن جنديين قتلا وأصيب 4 آخرون حينما انفجرت سيارة ملغومة وعبوات ناسفة أثناء مرور سيارة عسكرية على طريق سريع في منطقة ليجي قرب مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية جنوب شرق البلاد قبيل فجر أمس. وأضافت أن ضابطي صف في قوة الدرك قتلا في الانفجار الذي أدى إلى انقلاب سيارتهما. وأضاف البيان أن المقاتلين الأكراد فتحوا بعد ذلك النار على السيارة العسكرية بالرشاشات في حين ذكرت وكالة أنباء دوجان أن 6 أشخاص اعتقلوا للاشتباه في علاقتهم بالحادث. وتبنى الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني أمس الهجوم بسيارة مفخخة، متحدثا عن «عمل تنكيلي» نفذته قواته، مؤكدا أنه قتل 8 جنود وأصاب 11 غيرهم. ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة غارات جوية نفذها الجيش التركي على مواقع الحزب في شمال العراق. من جهته، قال مكتب محافظ ديار بكر إن «عملية واسعة أطلقت للعثور على منفذي هذا الهجوم الشنيع». وفي رد على الحادث قصفت المدفعية التركية أمس، مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وانطلق القصف من مدينة دجلة في أقصى جنوب شرق تركيا واستهدف طوال ساعات فجر أمس أهدافا واقعة قرب الحدود العراقية، وفقا لوكالة دوغان للأنباء. من جهة أخرى اندلعت مواجهات بين قوات الأمن التركية ومتظاهرين في منطقة غازي عثمان باشا في اسطنبول أمس. واستخدم الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين احتجوا على العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش التركي ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وفي شأن متصل رحب البيت الأبيض أمس بتزايد تركيز وجهود تركيا للتصدي لتنظيم «داعش» ووصف حزب العمال الكردستاني بأنه منظمة «إرهابية». وذكر بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الذي يرافق الرئيس الأميركي باراك أوباما في زيارته لكينيا أمس، أن الولايات المتحدة تعتبر حزب العمال الكردستاني «منظمة إرهابية». ورأى أن تركيا «من حقها القيام بأعمال ضد أهداف إرهابية»، كما رحب بالهجمات التركية على «داعش»، وقال «رأينا بالتأكيد تحركا تركيا أكثر حسما في سوريا والعراق في الأيام الأخيرة». من جهته قال المتحدث باسم البيت الأبيض أليستير باسكي إن بلاده تدين بشدة «الهجمات الإرهابية» الأخيرة التي قام بها حزب العمال، لافتا إلى أن تركيا حليف واشنطن في حلف شمال الأطلسي . كما أكد أن حزب العمال يجب أن «ينبذ الإرهاب ويستأنف المحادثات مع الحكومة التركية»، مطالبا الطرفين بتجنب العنف ومواصلة التصعيد، بينما قال بريت ماكجيرك نائب المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للتحالف الدولي على تويتر «لا توجد صلة بين الغارات الجوية ضد حزب العمال الكردستاني والتفاهمات الأخيرة لتعزيز التعاون الأميركي التركي ضد داعش». من جهته أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعمه لصراع تركيا ضد «الإرهاب»، وفقا لبيان صادر عن مكتبه أمس. وأعلن مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن الأخير بحث مع في اتصال هاتفي مع الأمين العام العمليات ضد تنظيم «داعش» وحزب العمال الكردستاني. بدورها شددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني على دعم التكتل الذي يضم 28 دولة جهود تركيا ضد تنظيم «داعش» ومحاربة «أي شكل من أشكال الإرهاب». وأكدت في بيان «يجب ألا تفسد الجماعات الإرهابية العملية السلمية، ويجب الحفاظ على وقف إطلاق النار، أي إجراء يتخذ يجب أن يتجنب المجازفة بوقف إطلاق النار وعملية السلام الكردية التي لا تزال أفضل فرصة لحل الصراع الذي أودى بحياة عدد كبير للغاية». بدورها، أبلغت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن حكومتها ستدعم أنقرة في قتالها ضد المتشددين، لكنها حثت شريكها في حلف شمال الأطلسي على الحفاظ على التوازنات. وأكدت ميركل دعم وتضامن ألمانيا لكن «وفق مبدأ التناسب في الإجراءات الضرورية»، طالبة «عدم التخلي عن عملية السلام مع الأكراد بل استئنافها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا