• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الداخلية»: استشهاد 5 شرطيين بهجوم على كمين أمني

عدلي منصور: لا دور في المستقبل لكل من ثار عليه المصريون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

القاهرة (وكالات) - أكد الرئيس المصري المستشار عدلي منصور أمس، أن كل من «استنزف مقدرات الشعب لمصالحه الخاصة، لن يكون له أي دور في مستقبل مصر». وقال منصور، في احتفالات الشرطة بعيدها بقاعة الاحتفالات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة،: «إن من استنزفوا موارد ومشروعات هذا الشعب لن يكون لهم مكان في قيادة المستقبل. وأضاف: »أقول وبكل قوة إن كل ما ثار عليه هذا الشعب الأبي من ملامح وممارسات مضت لا مكان لها في المستقبل«. وتابع:» لن يكون مكان بيننا لاحتكار دين أو لاحتكار وطن، فهذا وطن لكل أبنائه وبكل أبنائه«. وقال:» يا شباب مصر ممن كانوا في طليعة تلك الثورة ورمز قوتها لا يخيفكم أحد من المستقبل، فأنتم من سيصنعه ولا ينازعكم أحد ملكيتكم لوطن استعدتموه مع قوى وطنكم الحية رجالاً ونساءً بالعرق والدم، فأنتم من سيبنيه.

أنتم أيها الشباب المستقبل القادم وكل ما كان من ماض ثرتم عليه إلى زوال، لا تسمعوا للمثبطين والمرجفين، ولكن اسمعوا لوقع الوطنية في قلوبكم واهتدوا بفطرة أبناء هذا الوطن البسطاء ولا تهنوا ولا تحزنوا، مصركم لكم، وطن يرعاكم لتنهضوا له«. وأضاف منصور إننا مقبلون على مرحلة جديد تؤسس لمصر الثورة، يناير ويونيو، مصر الحقوق والحريات القانون والانضباط والمساواة وتكافؤ الفرص، وقال إننا ماضون بخطى ثابتة واثقة على طرق الإصلاح والبناء بعزيمة لن تفتر، نواصل مسيرة التقدم الديمقراطي والتقدم الاقتصادي والنهضة الثقافية ونخطو خطوات جديدة في مسيرة التنمية الشاملة المتكاملة لتحقيق المجتمع العصري ونبني معًا المستقبل الأفضل الذي نتمناه لمصر.

وقال »إننا اليوم ونحن نحتفل بذكرى يوم ثورة 25 يناير فنحن نحتفل أيضا بعيد الشرطة المصرية الباسلة، ونستدعي من ذاكرة تاريخنا الوطني سجلًا حافلًا بالإنجازات وعطاء متواصل يقدمه رجال الشرطة الوطنيون والمخلصون لهذا البلد«.

وأضاف أن »هناك تجاوزات فردية من بعض رجال الشرطة يتحمل مسؤوليتها من قام بها أمرًا وتنفيذًا وليس مؤسسة الشرطة كلها«. وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت لرأب الصدع الذي حدث بين الشرطة والشعب في 25 يناير وما قبلها بسبب من خالفوا مهمتهم من بعض رجال الشرطة واستغلوا سلطتهم بشكل خاطئ ونسوا أن سلطتهم ما أخذوها إلا من أجل هذا الشعب وللزود عنه. وأكد: أن حديثا عن من تجاوزوا لن ينسينا من استمروا من رجال الشرطة في أداء واجبهم وحافظوا على أداء مهمتهم على الرغم من أن البعض منهم حمل اتهامات وادعاءات هم منها براء.

وأوضح أننا نثق في رجال الشرطة وفي قيامهم بتأمين انتخابات رئاسية وبرلمانية مقبلة تستكمل بناء مؤسسات هذا الوطن.

واستطرد: أدعو شباب هذا الوطن للمشاركة الفعالة استكمال مسيرة بناءة وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير وعدم السماح للمخططات التي تهدف إلى إسقاط هذا الوطن بتحقيق أغراضها.

من جانبه، أكد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم على دور رجال الشرطة، والجهود التي يبذلونها لتحقيق الأمن والاستقرار والتصدي للعناصر الإرهابية.وقال إبراهيم، إن قوات الشرطة نجحت في كشف العديد من المخططات الآثمة، مضيفاً:»نعاهد الله والوطن على مواصلة رسالتنا وتطوير آليات العمل الشرطي«. وأضاف إبراهيم، خلال كلمته، في احتفالات عيد الشرطة، بأكاديمية الشرطة » تحية تقدير وامتنان للفريق أول عبد الفتاح السيسي وأكن له بصفة شخصية كل التقدير والاحترام والمودة نموذجا فذا لقائد فذ نافذ البصيرة متسع الأفق وحازم الرأي ولم يتوان لحظة في دعم المؤسسة الأمنية في جهودها لتحقيق الاستقرار«.وقال إبراهيم:» منذ ثورة 30 يونيو المجيدة تعاظمت التحديات والمخاطر ومن منطلق وطني خالص وبتنسيق وتكامل وتناغم غير مسبوق تكاتفت الشرطة مع القوات المسلحة لمجابهة تلك الأخطار وإجهاض مخططاتها وساهمت مساندة قواتنا المسلحة الباسلة لأجهزة الشرطة في سرعة استعادة طاقاتها فاستهدفت وما تزال البؤر الإرهابية والإجرامية بمختلف أنشطتها. «وأضاف» تحملت القوات المسلحة والشرطة بدافع وطني خالص أعباء مهامها ومسؤولياتها ودافعا عن أمن البلاد وقدما بصدر رحب أرواحاً طاهرة من خيرة الرجال وكانت تلك المناسبة الوطنية الفريدة فرصةً لنا جميعاً للتأكيد على وحدة صفنا شعباً وجيشاً وشرطةً وعلى استقلال إرادتنا وإصرارنا على مواصلة طريقنا للمستقبل الذي رسمنا خارطته بأيدينا نحو العدل والكرامة والحرية”.

«الداخلية»: استشهاد 5 شرطيين بهجوم على كمين أمني

القاهرة (وكالات) - أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس أن خمسة من رجال الشرطة قتلوا وأصيب اثنان بطلقات نارية في هجوم استهدف نقطة تفتيش بمحافظة بني سويف (119 كيلومتراً جنوب القاهرة).وقالت الوزارة، في بيان:« استشهد فجر اليوم (أمس)بتاريخ 23 يناير الجاري خمسة من رجال الشرطة وأصيب اثنان من قوة كمين صفط بدائرة مركز شرطة بني سويف في هجوم غادر من قبل مُلثمين يستقلون دراجتين بخاريتين بحوزتهم أسلحة نارية أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة على قوات الكمين».وقالت الوزارة إن الهجوم «أسفر عن استشهاد كلٍ من أمين شرطة، علي عبداللطيف محمد وأمين شرطة، سالم شعبان سالم ورقيب شرطة، عبدالمجيد جودة سيد ورقيب شرطة، جمال أحمد عباس ورقيب شرطة، محمد سعد محمد وإصابة عريف شرطة،حسين أبو سريع بطلق ناري بالساق واليد اليمنى والكتف وعريف شرطة، مصطفى عليان علي بطلق ناري بالرجل اليمنى».وأضافت الوزارة:« تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم فيما توالي أجهزة الأمن جهودها في تعقب المتهمين والعمل على ضبطهم». وتبنَّت جماعة أنصار بيت المقدس أمس الهجوم. وقالت الجماعة، عبر حساب منسوب لها بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إنه «سعياً من إخوانكم لتطهير مصر من كل أوكار العمالة والإجرام، تم استهداف أحد كمائن بني سويف»، على حد قولها. وتصاعدت في الآونة الأخيرة الهجمات بسيارات مفخخة على قوات الأمن المصرية في سيناء والتي تنسب إلى مجموعات متطرفة مرتبطة بالقاعدة ما أدى إلى مقتل عشرات الشرطيين والجنود. وأعلنت هذه المجموعات مسؤوليتها عن الاعتداءات وتبنت خصوصاً «جماعة أنصار بيت المقدس» أكثر الهجمات دموية. وجاء هذا الهجوم قبل 48 ساعة من الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 التي انتهت بإطاحة حسني مبارك في 11 فبراير من العام نفسه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا