• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

مسؤولون ورجال أعمال إماراتيون يحشدون الدعم لتخفيف معاناتهم

«القلب الكبير» تتلمس الاحتياجات الملحة للاجئي الروهينجا في بنجلاديش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

بنجلاديش (الاتحاد)

نظمت مؤسسة القلب الكبير، بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، زيارة لوفد ضم مسؤولين حكوميين ورؤساء شركات خاصة من الإمارات أمس، إلى مخيم كوتوبالونغ للاجئي الروهينغا المسلمين بمنطقة كوكس بازار، للاطلاع عن على أوضاعهم الإنسانية، ومساعدتهم في تأمين احتياجاتهم الضرورية والتخفيف من معاناتهم.وتأتي الزيارة تنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، بهدف حشد المزيد من الدعم المجتمعي لمساندة لاجئي الروهينغا والاطلاع على الاحتياجات الضرورية والملحة لتوفير أدنى مقومات الحياة الكريمة للنساء والأطفال والعائلات الذين أُجبروا ويجبرون على الفرار من منازلهم يومياً.

ضم الوفد العميد سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، وبدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة «الهلال للمشاريع»، وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة للبيئة «بيئة»، ومدثر شيخة، الرئيس التنفيذي لـ«كريم»، وعبدالسلام هيكل، الرئيس التنفيذي لشركة هيكل للإعلام، وعبيد عوض الطنيحي، سفير النوايا الحسنة في الأمم المتحدة وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعلي مصطفى، المخرج السينمائي، وإرم مظهر علوي، المستشار الإداري الأول في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بالإضافة إلى مريم محمد الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير.

والتقى الوفد في بداية الزيارة بعدد من المسؤولين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، استمعوا خلالها إلى الوضع الإنساني الصعب للاجئي الروهينغا والمعانة التي يعايشونها منذ بداية الأزمة في بلادهم.

ودعت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المجتمع الدولي بحكوماته وشعوبه إلى الخروج عن الصمت الظالم بحق لاجئي الروهينغا، مؤكدة أن أضعف الإيمان يكون بتقديم يد المساعدة لأشقاء لنا في الإنسانية تنتهك كرامتهم وحقوقهم وإنسانيتهم على مرأى ومسمع العالم أجمع.

وقالت: «يواجه لاجئو الروهينغا، وخاصة النساء والأطفال، معاناة إنسانية تُخجل أي إنسان في هذا العالم، يجب أن نتحرك وأن نكون فاعلين إيجابين لتخفيف المعانة، كلنا قادرين على أن ننقذهم من الجوع والعطش والحرمان والموت، ما نحتاجه هو أن نتحد بمساعدتنا وإنسانيتنا في سياق واحد منظم لننقذ مئات الآلاف من مواطني الروهينغا».وأضافت: إن مبادرة العديد من المسؤولين، من رؤساء المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، إلى زيارة مخيمات اللاجئين الروهينغا، تثبت النوايا الصادقة لأبناء دولة الإمارات ومن يعيشون على أرضها، في مد يد العون والدعم والمساندة لأشقائهم في الإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا