• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الدعوة بالإحسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

الإحسان إلى الصديق وابن السبيل حق على الإنسان وخاصة في السفر والترحال، حيث تظهر معادن الناس وتظهر النفوس على حقيقتها، وتعز المساعدة فيشمل الإحسان الرفيق في العلم أو الصناعة أو التجارة، وكذلك السائح فهو أداة نشر وتبليغ من خلق وقيم وشيمة من مر بهم، ونرى أثر ذلك في نشر الدعوة الإسلامية وخاصة في جنوب شرق آسيا، والدور الذي لعبه الإحسان وحسن المعاملة في ذلك.

ويذكر في سيرة خير الأنام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل غابة فقطع قضيبين أحدهما أعوج فأعطى المستقيم لصاحبه وأخذ هو الأعوج، فقال له الرفيق كنت أنت أولى بهذا، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا يا صاحبي إن كل صاحب يصحب آخر فإنه مسؤول عن صحابته ولو ساعة من نهار» فلو أحسن الصديق لصديقه والعامل لجاره في العمل لاختفت الضغائن والدسائس وانتشر الحب والإخاء بين الناس، فالأيام دول يوم لك ويوم عليك ومن مشى في حاجة أخيه مشى الله في حاجته، فكن لسان حق وفاعل خير ولا تعل ولا تتكبر وتزهو بما أعطاك الله من فضله، ولا تأمن مكر الله، وأعلم أنك بما عطيت تمتحن فإياك والغرور وخذ نصيحة لقمان لولده منهجاً، تفز في الدنيا والآخرة، ولتجعل حسن الخلق هدفنا نصل بمن نحب وبأبنائنا له، فكأنما حزنا الدنيا وما عليها.

أحمد أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا