• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لوحات وجداريات في ذكرى رحيله

بلكاهية.. الغائب الحاضر في «أصيلة الثقافي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

محمد نجيم (الرباط)

محمد نجيم (الرباط)

يحتفي موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ 37، بالفنان المغربي الراحل فريد بلكاهية، أحد كبار الفنانين التشكيليين المغاربة والعرب، الذي وصلت شهرته إلى العالم متخطية الحدود المغربية، والذي فقدته الساحة الفنية المغربية والعربية السنة الماضية مخلفاً إرثاً فنياً كبيراً يرقى، في مستواه إلى العالمية.

وقد انطلقت فعاليات الدورة الـ37 من منتدى أصيلة الثقافي الدولي يوم الجمعة الفائت تحت شعار: «فريد بلكاهية في الذاكرة»، بمشاركة عدد كبير من الكتاب والمثقفين والفنانين ورجال السياسية والفكر من مختلف البلدان الأوروبية والعربية. كما ينظم المهرجان ندوة كبرى في 4 أغسطس المقبل، لاستحضار أعمال وحياة هذا الفنان ومكانته في الساحة الفنية المغربية والعربية والعالمية تحمل عنوان: «فريد بلكاهية مسار مُتعدد»، بمشاركة عدد من الفنانين والنقاد التشكيليين العرب والمغاربة ومنهم: عبد الرزاق بن شعبان، عزيز الداكي، مليم العروسي، فريد الزاهي، محمد المليحي، حميد التريكي، عبد الله كروم، ناصر بن الشيخ، ومن فرنسا ألكسندر كازروفي، جاك ليتهارد، مراد مونتزامي.

لم يكن فريد بلكاهية، فناناً مجدداً فحسب، بل فاعلاً إبداعياً، ترك بصماته واضحة بما راكمه من مشاريع فنية ذات مدى بعيد. فبعد عودته من الخارج في بداية الستينيات، أشرف على إدارة مدرسة الفنون الجميلة في الدار البيضاء وخلق من خلالها دينامية رسمت معالم البحث التشكيلي في المغرب. ومن حينها، لم يكف عن النضال من أجل فن مغربي وعربي موسوم بثقافته وتراثه وهويته.

يقول فريد الزاهي، منسق الندوة، إن فريد بلكاهية، ظل يبلور في مشغله في الدار البيضاء ثم بعد ذلك في مراكش عالماً فنياً متعدداً وذا ثراء باهر لا ينضب معينه. كان مسيره الفني استكشافا لا يكلّ للمادة ودلالاتها المختلفة، المادية والروحية والإنسانية. فمن النحاس إلى الجلد والحنه، ظل يحتفي بثقافته وتراثه، من خلال سلسلة من الأعمال تستحضر الشريف الإدريسي والقدس وغيرها من الوجوه والمواقع الرمزية لثقافتنا.

كان فريد بلكاهية يكنّ لأصيلة عشقاً لا ينمحي. فقد كان أحد الفنانين الذين ساهموا بفعالية في ولادة موسمها الثقافي كما في امتداده واستمراره. ففي سنة 1978 كانت مساهمته في الجداريات الأولى لأصيلة بلوحة أنجزها على فرن. وعدا مساهمته النشيطة في أول مشغل للحفر عرف توالي فنانين ذوي شهرة عالمية كان أول فنان مغربي يهدي لأصيلة تصميماً شخصياً لأرضية ساحة ليوبولد سيغار سنغور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا