السواحل الفرنسية على البحر المتوسط.. حضّانة لسمك القرش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2011

مونبيلييه (فرنسا) (ا ف ب) - تعتبر أسماك القرش التي تعيش قبالة السواحل الفرنسية على البحر الأبيض المتوسط نماذج صغيرة بشكل عام، ما يثير فضول الاختصاصيين الذين أجروا دراسات عدة في محاولة لفهم الأسباب الكامنة وراء تلك الظاهرة، مثل جمعية «ألرون» في مونبيلييه «جنوب» فرنسا.

توصلت إلى هذا الاستنتاج منذ بضع سنوات مجموعة من العلماء، بالإضافة إلى الصيادين في البحر الأبيض المتوسط. فعندما يتم القبض على سمكة قرش لغايات علمية، ثم يفرج عنها، لا تكون قد بلغت حجما كبيرا.

وبالتالي، فرضت النظرية الآتية نفسها... «تشكل البيئة المحيطة بالسواحل الفرنسية حضانة لسمك القرش»، على ما يشرح نيكولاس وياني، رئيس ومؤسس جمعية «ألرون» المعنية بدراسة طبيعة «الأشلاقيات» والبحث فيها ومراقبتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

هناك مجرد قناعات مفادها أن السبب يعود إلى الغذاء ونوعية المياه وحرارتها والعمق الكبير للبحر.. أي باختصار «نظام بيئي ملائم لنمو سمك القرش الذي يعيش على بعد عشرة كيلومترات من الساحل»، على ما يؤكد زياني.

ويقول زياني «هدفنا هو أن نتبعها ونحصل أيضا على معلومات عن صلة القرابة بينها وعن أصلها»، مشيرا إلى أن «البحر الأبيض المتوسط يحوي 51 جنسا من سمك القرش الذي يشكل حلقة أساسية من السلسلة الغذائية المائية من بين 400 إلى 450 جنسا آخر».

ومن الأهداف الأخرى المزمع تحقيقها بمحاذاة الحدود الإسبانية تزويد أسماك القرش التي تم التقاطها بأجهزة تعقب تعمل عبر الأقمار الصناعية. أما الهدف الرئيسي فسيكون سمك القرش الأزرق الموجود بكثرة في هذه المنطقة التي تضم شبكة من الوديان يتراوح عمقها بين ألف وألفي متر.

وتعتبر عملية التعقب هذه التي سبق لإيطاليا أن نفذتها، الأولى من نوعها في المياه الفرنسية، وتتيح تحديد المكان الجغرافي لأسماك القرش عندما تعود إلى سطح الماء، لفترة تسعة أشهر. ويوضح زياني «نريد أن نتبع حركة الهجرة لديها وأن نعرف متى تصل ومتى تغادر».

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

بعد إطلاق مبادرة الانسحاب من الضفة خلال عامين هل تعتقد أنها

ممكنة
مستحيلة
حالمة
australia