• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«وادي سيليكون» برلين.. لماذا أخفق؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

في شهر مارس الماضي، تم استئجار المساحة التجارية التي ظلت خالية لفترة طويلة، والواقعة في الطابق الأرضي من البناية التي أقطن فيها في برلين، من قبل «شوب وينجز»، وهي عبارة عن خدمة «على الخط» لتوصيل مواد البقالة، تديرها «روكيت إنترنت»، الشركة الرئيسة في المشهد الساخن للشركات الناشئة في المدينة.

وهذا الأسبوع، فوجئت بأن المساحة أصبحت خالية مرة أخرى. وقصة صعود وسقوط هذه الشركة تفسر لنا، لماذا لم يتحول محور الشركات الناشئة في برلين، أو في أي مدينة أوروبية أخرى، إلى «وادي سيلكون»!

يشار إلى أن «روكيت إنترنت» هي مصنع ناشئ يدار بالقبضة الحديدية للإخوة الثلاثة «ساموير»، وكان قد جرى إشهاره في أكتوبر 2014. وعندما طرحت أسهم الشركة للاكتتاب، قُدرت قيمتها السوقية بنحو 8.4 مليار دولار. وعند هذه النقطة كانت «شوب وينجز» عبارة عن مجرد مفهوم. وإليكم ما كتب في نشرة الإصدار:

«شوب وينجز، هي منصة لتسويق مواد البقالة تسمح للزبائن بطلب وتسلم مواد البقالة على شبكة الإنترنت في اليوم نفسه من خلال متسوقين شخصيين يتم اختيارهم من قِبلها».

وهذا الموقع الإلكتروني، الذي هو في الحقيقة استنساخ لخدمة «انستاكارت» الناجحة في الولايات المتحدة، بدأ عملياته بعد إصدار أسهم الشركة بوقت قليل. كل ما كان يتعين على الزبائن عمله، هو إدخال رمزهم البريدي، والحصول على قائمة بمحال «السوبرماركت» الأقرب إلى محل سكنهم، ودفع رسم مقداره 4.90 يورو نظير خدمة التوصيل.

سجلت طلبي الأول في اليوم التالي لافتتاح «شوب وينجز» في المبنى الذي أسكن فيه. وخلال ساعتين ظهر أحد «المتسوقين الشخصيين»، وقد لاحت على وجهه علامات الإجهاد، وسلمني كيساً. وعندما فتحته، وجدت أن بعض المواد ناقصة، ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا