• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في أمسية ناقشت كتابي طلال سالم ومحمد المرزوقي بدبي

أدب الرحلة يتقصى سيرة المكان السعودي والنيجيري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

محمد وردي (دبي) - نظمت «ندوة الثقافة والعلوم» مساء أمس الأول، جلسة لمناقشة كتابي «إماراتي في نيجيريا» للشاعر طلال سالم الصابري، و«إماراتي في الرياض» للكاتب محمد المرزوقي، وذلك بمقر الندوة في الممزر بدبي.

قدمت الجلسة وأدارتها الشاعرة شيخة المطيري، حيث عرضت سيرة الكاتبين، معتبرة أن كتابيهما يُغنيان المكتبة الإماراتية، ويقدمان إضافة جديدة لأدب الرحلات الماتع، الذي عبر عن اللهفة إلى هذا النوع من الأدب، والإقبال عليهما من القارئ الإماراتي، حيث يجري إعداد الطبعة الثالثة لأحدهما والثانية للآخر خلال ستة شهور أو يزيد قليلاً.

استهل الحديث في الجلسة الكاتب محمد المرزوقي، فقال إن السؤال الذي كان يُطرح علي دائماً، هو: لماذا إماراتي في الرياض؟ وما هو الفرق بين البلدين؟ وكانت إجاباتي، أن العنوان لا يذهب إلى الحد الأقصى في التناقض بين البلدين، أو الواقعين بين السعودية والإمارات، وإنما يتناول بعض الفروق والاختلافات في المجتمعين، سواء على مستوى تركيب الشخصية الإماراتية والسعودية، أو على مستوى السلوك الاجتماعي العام في البلدين. ولاحظ الكاتب أن الصورة الذهنية المكونة لديه مسبقاً عن الشخصية السعودية، باعتبارها شخصية عَبوساً متجهمة وحادة الطباع، وجدها متطابقة مع الواقع في التماس الأول من خلال الشارع، ولكنه اعتبرها صورة ظالمة أو غير دقيقة.

ويعتقد أن السبب الأول في رسم هذه الصورة الخاطئة بذهن العابر هم رجال «الهيئة»، الذين يُوحُون بلحاهم الطويلة وثيابهم القصيرة، ونظرتهم التي تقول إنهم مرتابون بكل شيء، وخاصة مضايقاتهم وتطفلهم على المارة، للتدقيق في هُوية «المُحَللْ والمَحْرَم» بين الذكور والإناث.

بعكس ما اعتدنا عليه أو عرفناه عن «المطوع» أو الشيخ، كونه بسّاماً صَبوحاً رقيقاً دمثاً في كل الحالات. ويقول الكاتب بعد «رجال الهيئة»، إذا ما اقتربت من السعودي، ومع العِشرَةِ والأيام التي امتدت لتصبح سبع سنوات، تكتشف أن الشخصية السعودية العادية، لطيفة وقريبة من القلب. ويعتقد أنها تأتي بعد الشخصية المصرية، لجهة «خفة الدم» وروح الدُعابة، ويشبهها بالشخصية الأميركية. في حين يشبه الشخصية الإماراتية، بالشخصية البريطانية لجهة التحفظ، الذي يقترب من الصرامة والجدية. وهذا ما حمل الكتاب على عنوانه.

نص مفتوح ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا