• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

تحت عنوان «قيمة كل ماهو ثمين»

ماركوس بليسدل.. يوثق بعدسته ضحايا الحروب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

ضمن توجهات إكسبوجر الهادفة، والتي تسلط الضوء على جملة من القضايا الإنسانية والمجتمعية حول العالم، استعرض المصور العالمي ماركوس بليسدل مجموعة من الصور الفوتوغرافية المؤثرة، التي وثقت لأكثر الحروب وحشية وما خلفته من معاناة ومآسي للأطفال، راصدا الانتهاكات غير الإنسانية والنزاعات الطائفية التي تجري في شرق الكونغو وجمهورية أفريقيا الوسطى.

تناول ماركوس ضمن مجموعته المشاركة في المهرجان تحت عنوان «قيمة كل ما هو ثمين» ثمانية عشر عاماً من العمل المتميز، مركزاً على انتهاكات حقوق الإنسان، حيث كان يعمل لصالح منظمة حقوق الإنسان الدولية.

ورسم ماركوس من خلال لقطاته العديد من المشاهد واللحظات الإنسانية، التي تروي معاناة شعوب كانت الحرب رفيقتها منذ لحظة الولادة، حيث عرض صورة تصف مرحلة غسل طفل ميت استعداداً لدفنه وهو لم يبلغ من العمر ثمانية أشهر، ليسرد بذلك حكاية معاناة والد الطفل الذي يعمل في أحد المناجم في شمال شرق الكونغو مع الحرب.

والتقط ماركوس صورة لفتاة صغيرة ترثي شقيقتها المتوفاة بعد أن أُطلق عليها النار على بعد 5 كيلومترات من منزلها، فيما عرض مشهداً لمجموعة من النازحين إثر الحرب القائمة بين قوات سيليكا السابقة والقوات المناهضة لبالاكا، الذين اتخذوا أحد المصانع القديمة التي تقع على أراضي الكنيسة الكاثوليكية في بوسانغوا ملجأً لهم.

وجسد المصور أثر الحرب على الأطفال الصغار في مشهد لجندي صغير يحمل سلاحاً بيده ينتظر مع ميليشيات الماي ماي في كانيابونغا، حيث جند عندما اختطفته قوات المتمردين الشباب الموجودين في المنطقة، وانضم متطوعاً إلى المليشيات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا