• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حوار شامل وجامع للرئيس المصري خلال زيارته الدولة

السيسي لـ «الاتحاد»: الإمارات بقيادة خليفة تنتهج الحكمة والاعتدال في علاقاتها مع الجميع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

محمد الحمادي

عندما تلتقي بالرئيس عبدالفتاح السيسي تكتشف أنك أمام رجل واضح، رجل يحب شعبه وأمته العربية، خائف عليهما، ويتكلَّم عنهما بكل حب وصدق. تشرفت بالأمس بإجراء هذا الحوار الصحفي مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية في أوَّل زيارة له لدولة الإمارات، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في مصر في 2014، وكان هذا ثاني لقاء لي بسيادته، فاللقاء الأول كان في القاهرة في شهر نوفمبر الماضي، وما يمكن أن يقال بعد هذين اللقاءين إن مصر في يد قائد وطني واع وشجاع، يمتلك الإرادة والرغبة في القفز ببلده إلى الإمام، والإصرار على العودة بمصر إلى دورها الإقليمي والعالمي الذي يليق بها، رجل يعمل ليل نهار، من أجل إعادة التوازن لدولة عريقة كادت الأيادي العابثة تجعلها أطلالاً لولا لطف الله أولاً، ثم وجود رجال ونساء مصر المخلصين الذين بذلوا أرواحهم ودماءهم ووقتهم من أجل حماية مصر وكان الرئيس السيسي في مقدمة أولئك.

ما يحتاج إليه السيسي في هذه المرحلة هو أن يقف أبناء مصر إلى جانبه، وأن يقدموا له ولحكومته الدعم المطلوب، وأن يركزوا خلال المرحلة المقبلة على العمل والإنجاز، وإذا حدث إخفاق في مجال ما، فسيكون جيداً لو عمل الجميع على تصحيحه، وهذا هو «الوعي» الذي يتكلَّم عنه الرئيس السيسي ويطالب به دائماً، ليس لشعبه فقط، وإنما للعرب جميعاً.

لم يكن حواري مع الرئيس المصري طويلاً زمنياً، ففي الجناح الرئاسي لفخامته في قصر الإمارات بأبوظبي، حصلنا من وقته الثمين على عشر دقائق، كانت دقائق توزن بالذهب، فالحوار مع شخص السيسي يطول وهو رجل يعطي السؤال حقه في الإجابة، لكن الزمن هو من يحكمنا وظروف سفره تحكمنا.

بعد حوارين أجراهما الرئيس السيسي مع قناة أبوظبي وقناة سكاي نيوز عربية، قبل التقائي به كان مهماً أن لا أكرر أسئلتي عليه حتى لا يقرأ الجمهور الأجوبة نفسها، وحاولت أن أبتعد عن الأسئلة التقليدية على الرغم من أن بعضها يلح عليَّ ولا يمكن لأي صحفي إلا أن يكررها، لكنني بدأت حواري مع فخامته بسؤال بسيط نابع من ملاحظتي الشخصية لتلك العبارة التي أسمعه يرددها دائماً عندما يلتقي بأشقائه العرب، ففي المرة السابقة وفي هذه المرة أيضاً، وخلال لقاءاته وزياراته للدول العربية الأخرى يؤكد قائلاً: «خلوا بالكم من بلدكم».

ويبدأ حوارنا مع رئيس جمهورية مصر العربية...

�: فخامة الرئيس «خلوا بالكم من بلدكم»، بهذه العبارة تبدؤون لقاءاتكم وبها تنتهون، فإلى ماذا ترمي بذلك؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض