• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

100 بلاغ تلقتها «الأشغال»

الأمطار تغمر المساكن وتحاصر المدارس والدوائر الحكومية في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

محمد صلاح، هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

هدى الطنيجي، محمد صلاح (رأس الخيمة)تلقت دائرة الأشغال في رأس الخيمة أمس نحو 100 بلاغ من الأهالي والدوائر الحكومية بعد محاصرتها بمياه الأمطار الغزيرة التي شهدتها الإمارة، وشكلت فريقا للطوارئ بالاشتراك مع الدفاع المدني والكهرباء للتعامل مع آثار الأمطار التي طالت مساكن الأهالي والمحال التجارية ومراكز التسوق، وأدت لتعطل الإشارات المرورية وانقطاع التيار الكهربائي وتوقف حركة السير بعدد من الشوارع إلى جانب اندلاع حرائق نتيجة التماس الكهربائي.

كما تم إخلاء عدد من المنازل في منطقة الظيت بعدما حاصرتها مياه الأمطار. وتوقفت حركة السير لساعات في الظيت والنخيل وشوارع رئيسية أخرى بعد ارتفاع منسوب مياه الأمطار الغزيرة في الشوارع لتغمر الجزر الوسطى، ما أدى لتعطل عدد من السيارات، فتدخلت الشرطة لسحبها وتنظيم حركة السير التي تأثرت بشكل كبير بتعطل الإشارات الضوئية. كما حاصرت الأمطار عددا من المدارس والدوائر، نتيجة لتأثر حركة السير في شوارع الإمارة.

وقال المهندس أحمد الحمادي، مدير عام دائرة الأشغال، أن الدائرة دفعت بــ34 سيارة لسحب المياه من الشوارع إلى جانب 42 مضخة. وأضاف أن الدائرة تلقت نحو 100 بلاغ بعد أن حاصرت المياه المساكن والدوائر الحكومية، مشيرا إلى أن الأمطار أدت لإغلاق بعض الطرق بسبب زحف الرمال، مثل شارع الشيخ محمد بن زايد قرب المخرج 119، مضيفا أن الدائرة سارعت لفتح الطريق. وتابع «ركزنا جهودنا على الشوارع الرئيسية، وبيوت الأهالي الأكثر تضرراً»، مشيرا إلى أن فرق الطوارئ واصلت عملها حتى ساعات متأخرة ونجحت في فتح العديد من الطرق». وقال العقيد أحمد عبدالرحّمن البغام، مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة، أنه تم توفير 33 دورية لتقديم المساعدات لأفراد الجمهور، ودوريات أخرى لسحب السيارات العالقة. على الصعيد نفسه، تعاملت فرق الدفاع المدني مع أكثر من 30 بلاغا لمنازل غمرتها المياه إلى جانب حريق في مجمع سكني خلف أضرارا مادية بسبب تماس كهربائي تم التعامل السريع معها.

من جهتها، أكدت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء تلقي عدداً من البلاغات بعد انقطاع التيار الكهربائي، وأكدت أن المناطق القديمة بالإمارة كانت الأكثر تضرراً من الأمطار نظراً لعدم وجود الحماية الكافية للقواطع. وأشار مصدر في الهيئة إلى أن الفنيين اضطروا لفصل أحد المحولات الكهربائية بمنطقة الظيت بعد أن حاصرته المياه، حتى لا يتعرض للاحتراق. وأكد المصدر أن الهيئة دفعت بمولد كهربائي لمد أصحاب البيوت المتضررة بالكهرباء حتى يتم الانتهاء من سحب المياه المتجمعة حول المحول.

وطالب الأهالي في منطقة الظيت الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لإنهاء معاناتهم بعد أن غمرت المياه معظم البيوت وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد كبير منها. وقالت أم محمد من منطقة الظيت: إن منزل والديها غمرته المياه بالكامل واضطرت الأسرة لاستئجار سيارات لسحب المياه من أمام المنزل، وضاعف انقطاع التيار الكهربائي معاناة الأسرة نظراً لمرض والدتها، وطالبت بسرعة إعادة التيار وسحب ما بقي من المياه حول المنزل.وشهدت منطقة جبل جيس بالإمارة جريان الأودية والشعاب الجبلية صاحبه انخفاض كبير كبيرة في درجات الحرارة، كما أدت الرياح الشديدة إلى توقف عمليات الصيد تماماً ما ساهم في قلة المعروض من الأسماك وارتفاع الأسعار عن المعدلات المسجلة خلال اليومين الماضين بحوالي 25%.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض