• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد إنقاذ «البيت الآسيوي» من العاصفة

سلمان يعتمد على «التجربة الثرية» لقيادة «سفينة الفيفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 فبراير 2016

دبي (الاتحاد)

مع بدء العد التنازلي لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، يستحضر العالم التجربة الثرية للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، المرشح لرئاسة «الفيفا»، في قيادة سفينة كرة «القارة الصفراء» نحو شواطئ الاستقرار والإنجاز، خلال أقل من 3 سنوات حافلة بالعطاء الكبير والنجاحات.

ونجح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في قيادة الكرة الآسيوية، لتحقيق مكاسب متنوعة، بداية من التنظيم الإداري للاتحاد، وتثبيت أركان العمل الإداري بمنظومة اللعبة بالقارة، مروراً بمشاريع نوعية، وقرارات جريئة تتخذ للمرة الأولى، عكست مؤشرات أكثر إيجابية قدرته ونبوغه الإداري الذي يؤهله لقيادة «الفيفا»، لتحقيق نقلة نوعية غير مسبوقة، على صعيد التطور الإداري والفني والتجاري واللوجستي، للعبة الأكثر شعبية وتأثيراً في العالم.

ويكفي أن الشيخ سلمان بن إبراهيم تولى المسؤولية في مرحلة من الضبابية التي التصقت بالاتحاد الآسيوي، خلال فترة حرجة، وشكلت هزات عنيفة، كادت تطيح كثيراً من المكتسبات، لولا تصدره المشهد، ليعيد إحياء الاتحاد القاري مجدداً، ويعيد معه صياغة منظومة المفاهيم التي تحكم عمله، ليصنع اتحاداً عملاقاً قوي الأركان، قادراً على إحداث التطور والنقلة الحقيقية في مجال اللعبة، وهي الظروف المشابهة بما يمر به «الفيفا» حالياً، ما يعني أن رئيس الاتحاد الآسيوي، هو الأكثر خبرة ودراية في كيفية التعامل مع هذه المعضلات، بكفاءة واقتدار.

وجسد الشيخ سلمان بن إبراهيم، على أرض الواقع سياسة «الحكمة وبعد النظر» في إدارة دفة الاتحاد القاري، حيث وضعه على بداية الطريق، ليصبح من الاتحادات القارية صاحبة الريادة في العديد من الملفات الفنية والإدارية، خاصة الأفكار التي تم طرحها وتطبيقها لزيادة نشر اللعبة، وفتح باب المنافسة في كل المسابقات، بما يحقق التطور المنتظر للكرة الآسيوية، وهي تحديات نجح سلمان، في التغلب عليها بروح المبادرة الذي يتميز به، وبشراكة جميع الأطراف، خاصة أصحاب الخبرات المشهود لهم بالكفاءة، كما استطاع تحقيق العديد من الإنجازات، منها تطوير المسابقات، لاستقطاب أكبر عدد من الدول الآسيوية، وزيادة شعبية اللعبة في «القارة الصفراء»، ورفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس آسيا من 16 إلى 24 منتخباً ابتداء من نسخة 2019، كما عمد الاتحاد على دمج تصفيات كأس آسيا «الإمارات 2019»، وتصفيات «مونديال روسيا 2018»، لإتاحة المجال أمام المنتخبات الآسيوية لخوض المباريات في الأيام المعتمدة من «الفيفا». وقام «الآسيوي» بتوسيع قاعدة الدول المشاركة في دوري الأبطال، حيث انضمت أندية من الكويت والأردن وعُمان والبحرين ودول أخرى، وهي خطوة تشجع الدول على الارتقاء بمستوياتها والعمل على مواكبة عالم الاحتراف.

واهتم الشيخ سلمان بن إبراهيم بتطوير التحكيم الآسيوي، من خلال توسيع عقد الدورات والبرامج الخاصة بصقل قدرات الحكام، وتعزيز نجاحات برنامج حكام المستقبل، وتكللت الجهود بزيادة عدد الأطقم الآسيوية في مونديال البرازيل 2014، إلى أربعة للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، كما نال التحكيم الآسيوي المزيد من الثقة بحصول طاقم آسيوي على شرف إدارة نهائي كأس العالم للشباب العام الماضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا